بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

مؤقتو “الري” يقطعون “قصر العيني” ويطالبون بالتثبيت

تظاهر اليوم نحو 3 آلاف من العمال المؤقتين بوزارة الري أمام مجلس الوزراء، وقطعوا شارعي قصر العيني ومجلس الشعب لعدة ساعات أمام السيارات من الساعة الخامسة عصرا، فيما سمحوا بمرور سيارات الإسعاف.
ويطالب العمال الذين قدموا من عدة محافظات بالوجهين القبلي والبحري بتثبيت 55 ألف عامل في الجهاز الإداري بالدولة وتعديل جداول المرتبات، مؤكدين أن بعضهم قضى في الخدمة ما يزيد على 20 عاما بمرتبات ضعية لا تتجاوز 350 جنيه بالنسبة لأصحاب المؤهلات العليا يتم خصم الإجازات منها، مرددين هتفات:" معتصمين.. معتصمين، معتصمين مش ماشيين"، و"التثبيت.. التثبيت".
يقول متولي إسماعيل من إدارة فاقوس بمحافظة الشرقية: أعمل منذ عام 1992 بمرتب 54 جنيه ارتفعت حتى 308 جنهيات هذا العام، وفاتورة العيش المدعم وحده تصل إلى 190، نطالب بحقوقنا ولن نتنازل عنها حتي نعيش بطريقة كريمة دون "سلف"، وبالنسبة رئيس الوزراء الدكتور عصام شرف إحنا إللي جبناه وإحنا إللي هانشيله".
ويضيف: قال وزير الري هشام علام على قناة الحياة هذا الاسبوع: الأوضاع تمام وزي الفل، والمرتبات كويسة، طيب يعرف هو أو أي شخص يعيش بـ 300 جنيه شهريا؟!".
ويلفت ياسر على من إدارة الفيوم إلى تحكم الموظفون المؤقتون في محطات رفع مياه الري والصرف الزراعي الأمر الذي ينذر بعواقب وخيمة حال قرروا الإضراب عن العمل.
ويشير ياسر عبد الواحد العامل بمصنع طنطا لمواسير الصرف الزراعي المغطى وأحد المتظاهرين إلى خطورة الأوضاع الوظيفية التي يعيشها 31 عاملا مؤقتا بالمصنع، يشكلون غالبية العاملين، مؤكدا أنهم يتعاملون مع مواد خطرة وسامة بالإضافة إلى العمل وسط خطوط كهرباء ضغط عالي دون توفير أي غطاء تأميني صحي أو وظيفي، الأمر الذي أسفر عن إصابة عدد من زملائه السابقين بالمصنع بعاهات مستديمة أقعدتهم عن العمل.
وأوضح عبد الواحد ان المصنع يحتمل تشغيل 300 عامل بثلاثة خطوط إنتاج إلا أن الإدارة تقوم بمراكمة الأرباح في الوقت الذي تقوم فيه بمضاعفة الأعمال على العمال المؤقتين، وفي ظل غياب النقابة الرسمية عن مشاكل العمل اليومية.
محمد عبد القادر الفولي، من إدارة الحسينية بمحافظة الشرقية، يحكي عن مخاطر العمل في قطاع الصرف الزراعي بالقول: نقوم بتطهير القنوات المائية من الحيونات النافقة والمخلفات بأيدينا بعد قرار الإدارة توفير معدات التطهير وعدم تشغيلها.