بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

مؤتمر صحفي لعمال مساهمة البحيرة بالإسكندرية

نظم اليوم عمال مساهمة البحيرة بالإسكندرية مؤتمراً صحفياً وذلك في اليوم الخامس من الاعتصام أمام وداخل مقر الشركة بشارع صلاح سالم بجوار البنك المركزي المصري في الساعة الواحدة ظهرا.

وشارك في المؤتمر حوالي 150 عامل وموظف وبعض من القوى السياسية المتمثلة في المؤتمر الدائم لعمال مصر وحزب التحالف الشعبي الاشتراكي وحزب مصر القوية والاشتراكيون الثوريون بالإسكندرية وبعض من النشطاء السياسيين المهتمين بالعمل العمالي.

أكد العمال على استمرار اعتصامهم حتى تحقيق المطالب وهي:
1- صرف جميع المستحقات كاملة للأجور الشهرية منذ شهر نوفمبر 2012 إلي الآن بالإضافة للمكافآت والأرباح عن العامين الماضيين.
2- تفعيل القرار رقم 106 الصادر في 22 يناير 2012 الذي ينص علي إنشاء الشركة القابضة لاستصلاح الأراضي ويتبعها 6 شركات استصلاح، وأبرزهم شركة مساهمة البحيرة التي تضم 4500 عامل، وما يترتب عن ذلك من تشكيل مجالس إدارات جديدة لهذه الشركات لكي يكون لديها القدرة على مكافحة سيطرة رجال الأعمال علي أراضي الشركات سواء بمساعدة النظام البائد أو النظام الحالي.
3- تنفيذ خطة الاستصلاح التي أعلنت عنها الدولة وإسناد أعمال الاستصلاح لهذه الشركات لاستيعاب العمالة المسرحة والجالسة علي الأرصفة منذ 6 أشهر.

و قد قرر العمال على خوضهم كل المعارك وطرقهم كل الأبواب في خلال الستة الأشهر الماضية حيث وصلوا إلي حقيقة واحدة أن من يقف في وجههم هي السلطة ومصالح من هم في الإدارة الذين هم ذيول لمن في السلطة. وأووضحوا أنه قد فاض الكيل بهم تماما وأن بعضهم لا يمكلك أجرة الرجوع لمنزله وبعضهم لا يريد الرجوع وهو في حقيقة الأمر خالي الوفاض ليس معه شئ يقدمه لبيته.

وقد صاحب وقفة العمال اليوم ضغط من قوات الأمن المركزي التي حاولت أكثر من مرة اختلاق اشتباك وإقامة كردون أمني منذ الساعة السابعة صباحا لتحجيمهم في مكانهم ومنع إقامة المؤتمر الصحفي حيث أنه كان المقرر إقامة المؤتمر الصحفي علي سلالم البنك المركزي. فيما واجه العمال هذا الضغط بالهتافات ضد الداخلية ذراع وكلاب السلطة.

جدير بالذكر أنه في نفس وقت انعقاد المؤتمر كان عمال أسمنت بورتلاند-إسكندرية قيد جلسة الاستئناف علي حكم الإفراج بالكفالة, ومع تواتر الأخبار بتأييد القرار الأول والإفراج بكفالة ألف جنيه لكل عامل، هلل العمال ورددوا تصريحات تحذر السلطة من رد العمال وتوحدهم في كل المصانع والشركات، كما تعددت الهتافات ومنها “سامع صوت المكن الداير.. بقول بس كفاية مذلة.. نفس الصوت اللي في حلوان.. بيقول شدي الحيل يا مساهمة”.