بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

مؤتمر صحفي لعمال شركة بورتلاند قبل قضية عودة شركتهم

استضافت حركة الاشتراكيين الثوريين، أول أمس الخميس 25 أبريل، مؤتمراً صحفياً لعمال شركة بورتلاند التي ينظر مجلس الدولة قضية بطلان عقد البيع وعودتها للقظاع العام  اليوم السبت 27 أبريل.

بدأ المؤتمر بكلمة لمحمد حامد ايكا رئيس النقابة المستقلة لعمال شركة بورتلاند والذي أوضح أن الشركة تم بيعها في صفقة فساد ما قبل الثورة وأنه حتى الآن لا يعلم العمال المالك الحقيقي للشركة، مما يجعلهم يشكون أن الملاك الحقيقيون هما جمال وعلاء مبارك، حيث تم التحقيق مع جمال التحقيق معه في قضية أسمنت أسيوط.

وأعطي ايكا لمحة تاريخية لنضال عمال شركة بورتلاند والذي بدأ منذ عام 2007 عندما علم العمال أن جزءاً من الأسمنت الذي تنتجه الشركة يذهب لبناء الجدار العازل في الأراضي المحتلة، الأمر الذي دفع العمال للاحتجاج وأدى إلى القبض على عدد منهم وتعذيبهم في أمن الدولة. وعندما رفضوا بيع الشركة أيضاً تدخل أمن الدولة، ومع قيام الثورة أضرب العمال في 7 فبراير عن العمل، ولكن المجلس العسكري تفاوض معهم وأنهوا الإضراب في 9 فبراير 2011 قبل تنحي مبارك. وبعد ذلك في نوفمبر 2011، طالب العمال التابعون لشركات المقاولات بالتثبيت بعد أن عملوا لأكثر من 10 أعوام في الشركة وبعد أن تم تقليص العمالة من 2550 عامل إلى 236 عامل مثبت فقط، كما طالبوا بحقهم في الأرباح، حيث أن الفارق بين مرتب المثبت والذي يعمل من الباطن مع المقاول والذين يؤديان نفس العمل هو 8 أضعاف.

هذا وأكد ايكا أن العمال هم عصب الوطن وأن النظام الحاكم يخدم رأس المال، وأن الهدف من العدالة الاجتماعية لم يتحقق بعد. وأكد أن العمال طرقوا جميع الأبواب قبل أن يبدأو في اعتصامهم في 14 فبراير 2013 ومنها أنهم ذهبوا إلى صابر أبو الفتوح القيادي الإخواني ولكن لم  يساعدهم بشيء.

ومن جانبه تحدث عادل محمد أحد العمال عن ملابسات القبض على 18 عامل من عمال الشركة في 17 فبراير، وأنهم قضوا 52 يوماً داخل السجون مع عدم اقترافهم أية جريمة، حيث أكد أنهم كانوا يطالبون بحقوقهم شهور قبل الثورة، وأنهم لم يحتجزوا الإدارة ولكن أعضاء الإدارة، وخاصة نيهاد قطاميش، كانوا متواجدين معهم من يوم 14 فبراير بمحض إرادتهم لحل مشاكلهم وأن قطاميش اعترفت بذلك وهناك فيديوهات لها تؤكد ذلك.

وقال أن الدولة تنحاز لرأس المال، حيث أنه ومع دخول الأمن بعنف على الاعتصام بالكلاب البوليسية لم يجد العمال أي منبر إعلامي يضمهم، في حين أن ناصر العبد مدير مباحث الإسكندرية الذي دخل عليهم بكلاب بوليسية تحدث في 7 قنوات تليفزيونية ليزيف الحقائق.

وأكد محمد كامل، أحد العمال، أن حقوق العمال المعينين في شركات المقاولات وصلت إلى 5 مليون على 150 عامل ولكنهم فوجئوا بنيهاد قطاميش تقول لهم أن ربح الواحد منهم 65 جنيه في السنة لأنها يتم تقسيمها على كل العمال في شركة توريد العمالة التي تعمل بها بها قطاميش وأنها قالت أنها مجرد وسيط ولذلك ستتضامن مع العمال.

وكشف كامل دور عدد من قيادات الإخوان الذين جاءوا للتفاوض مع الإدارة ولكنهم حاولوا أن يخدروا العمال بأن نحجوا في رفع الزيادة السنوية من 7% إلى 9% وهو مطلب لم يطالب به العمال من الأساس.

و في نهاية المؤتمر دعا محمد حامد ايكا إلى التضامن مع العمال اليوم 27 أبريل في قضيتهم بعودة الشركة وأن العمال قادرون إذا عادت الشركة إلى القطاع العام على إدارتها وتحقيق أضعاف الأرباح الحالية.

هذا وتدعو حركة الاشتراكيين الثوريين للتضامن مع عمال شركة بورتلاند في قضيتهم المرفوعة أمام مجلس الدولة ببطلان عقد البيع وعودة الشركة للقطاع العام اليوم السبت في العاشرة صباحاً في مجلس الدولة بسموحة بالإسكندرية.