بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

عمال وفلاحين

دراسة حالة (3) شهر يوليو 2009..

موظفو البريد يبدأون سلسلة من التحركات بوقفة احتجاجية أمام هيئة البريد

احتشد يوم الاثنين الموافق 20 يوليو 2009 أكثر من موظف من العاملين بمكاتب البريد المصري في وقفة احتجاجية امام مقر هيئة البريد بالعتبة، وذلك بداية من الساعة الحادية عشر ظهرا وحتى الثالثة والنصف عصرا، وقد شارك في الوقفة الاحتجاجية موظفون من 10 محافظات مختلفة هي: (كفر الشيخ، الفيوم، اسيوط، السويس، الوادي الجديد، الشرقيه، الغربية، بورسعيد، المنوفية، والبحر الاحمر).

وذلك لتقديم عريضة إلى رئيس الهيئة علاء فهمي تحتوي علي مطالبهم وهي:

1.     المساواة الماليه مع العاملين بالشركة المصرية للاتصالات، حيث تتراوح أجور موظفي البريد مابين 200 الي800 جنيه، في الوقت الذي يحصل فية العاملين بشركة الاتصالات على ثلاثة أضعاف هذا المبلغ رغم تبعيتهم للوزارة نفسها.

2.     تثبيت العماله المؤقتة التي تقدر بحوالي 5000 موظف يقومون بنفس أعمال ومهام العمالة الدائمة.

3.     وقف التحقيقات والتعسف وعودة المنقولين.

4.     إلغاء لائحة التقارير السنوية.

5.     صرف حافز التميز لمساعدي الموزعين.

6.     صرف بدل مخاطر للعاملين علي الشبابيك الماليه.

7.     وصرف مكافآت سنوية من أرباح الهيئة للعاملين.

هذا و قد رفض رئيس الهيئة علاء فهمي مقابلة وفد اللجنه المتحدثه باسم العاملين بالبريد واتهمها بعدم الشرعية وانها لاتمثل موظفي البريد الذي يصل عددهم الي 51000 موظف.

و قد رد الموظفون على تجاهل الإدارة بهتافاتهم “ردوا علينا يامسئولين ايرادتنا راحة فين؟”، “قولي اجري بينقص ليه؟ ناوي تبيعها ولا ايه؟”، “حط طرد علي طرد الادارة عايزة الطرد”، “تسقط نقابة البريد”، “وعايزين نقابه حرة دي العيشه بقيت مره”.

ورفع المعتصمون لافتات كتب عليها «المساواة المساواة.. لا عشرة ولا غيره السنترال ومفيش غيره.. نطالب بوقف التحقيقات والتعسف وعودة المنقولين”.

ورغم تجاهل الإدارة للوقفة الاحتجاجية ورفضها التفاوض مع وفد البريد إلا أنها وفي اليوم السابق على الوقفة الاجتجاجية أعلنت زيادة بدل طبيعة العمل إلي 15%، في محاولة لامتصاص غضب الموظفين وإثناءهم عن اتخاذ أي خطوات تصعيدية.

و بسؤال الموظفين عن رأيهم في زيادة طبيعة العمل الي 15% قال موظف “انا بشتغل بقالي 22سنه ومرتبي 800 جنيه لما حسبت ال15% لقيتها مش هتساوي  30 جنيه فبصراحة ملهاش لازمة”، ويكمل موظف اخر “المرحلة الجاية هنقفل المكاتب ونقعد في البيوت”.

ويتحدث موظف عن المستبعدين مالياً الذين يصل عددهم الي  6000 موظف وهم الذين اتهموا في قضايا رشوة وقامت المحكمة بتبرئتهم وعلي الرغم من ذلك فهم لا يحصلون علي الحوافز و البدلات المستحقة لهم والتي قد يصل مجموعها في السنه الواحدة إلي 4000 جنية، ويقول اخر “الهيئة بتكسب مش بتخسر واحنا مش عايزين اكتر من حقنا، احنا مش بنتمتع بأي ميزة في الوزارة حتي يوم السبت اللي موظفين الحكومة بتاخده اجازة احنا بنشتغله”، ويري الموظفين ان النقابة الرسمية قد خذلتهم بموقفها المتواطىء.

هذا و قد تواجدت قوات الأمن بأعداد كبيرة، ومنعت موظفي البريد  بالقاهرة من الانضمام إلى زملائهم عن طريق محاصرة الوقفة وإغلاق المكاتب على الموظفين لمنع نزولهم وانضمامهم إلي زملائهم.

قال أحمد حمدى أحد أعضاء اللجنة العليا للمطالبة بحقوق موظفى البريد:” اننا سوف نجدد اعتصامنا امام الهيئة خلال 15 يوم حتي يتم تنفيذ مطالبنا”.

وقد بدأت التحركات الاحتجاجية لموظفي البريد عندما اصدرت هيئة البريد لائحة تقرير الكفاية الذي ينص علي امكانية فصل العامل اذا حصل علي تقدير ضعيف اكثر من مرة، و تأتي هذه الوقفة ضمن مجموعه من الوقفات الاحتجاجية والاعتصامات لموظفي البريد في المحافظات المختلفة، فقد حاول موظفي البريد تنظيم اضراب شامل في شهر مايو الماضي علي مستوي الجمهوريه الا أنه وبسبب الحصار الامني لم ينجح إلا في عدد قليل من المحافظات، وعلي رأسها محافظة كفر الشيخ، حيث اضرب كل العاملين بمكاتب البريد هناك واعتصم مايزيد عن1500 موظف امام بريد كفر الشيخ للمطالبة بمساواتهم بالعاملين في شركة الاتصالات، وللإفراج عن زميلهم ممدوح فزاع الذي اعتقلتة قوات الامن في الإسماعيلية  بتهمة التحريض علي الاضراب.