موظفو المعلومات يرفضون منح الحكومة مهلة 48ساعة

رفض وفد تفاوض موظفي المعلومات المعتصمين أمام مجلس الوزراء طلب مسئول كبير بفض الاعتصام ومنح الحكومة مهلة لمدة 48 ساعة لتنفيذ الاتفاق الذى تم التوصل إليه عقب اعتصامهم في شهر مايو الماضي، بينما ارتفعت أعداد المعتصمين لتصل إلى 5 آلاف موظف يهتفون :بالروح والدم رزق عيالنا أهم .
وقال حمادة أبو زيد شبعنا من وعود الحكومة.. ونحن معتصمين حتى تنتهي المهلة التي طلبتها الحكومة ولكننا لن نتحرك من حسين حجازي إلا بعد تأكدنا بقرار رسمي من الوزراء المختصين إن الاتفاق تم الموافقة عليه وتم تحديد جدول زمني لتنفيذه.
هذا ويحاصر الآلاف من موظفي مراكز معلومات مقر مجلس الوزراء ،وذلك بعد أن أغلقوا شارع القصر العيني أمام حركة المرور لمدة ربع ساعة، مطالبين بتنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه عقب اعتصامهم فى شهر مايو الماضى، والذى يقضي بإضافة ملحق لعقود الموظفين يشمل التأمينات الصحية والاجتماعية وكافة الإجازات والحوافز، وأن يكون المرتب 320 جنيها لحملة المؤهلات المتوسطة وفوق المتوسطة و381 جنيها لحملة المؤهلات العليا.
أكد العاملون الذين توافدوا من أكثر من عشرون محافظة أنهم مصممون على تنفيذ الاتفاقية التى وقعها المسئولين فى الحكومة، والتى أكدت تصريحات المسئولين فى الأيام القليلة الماضية أنها حبر على ورق وأنهم يبحثون الآن عن مخرج للتملص من تنفيذ الاتفاق كان الموظفون قد أكدوا في المؤتمر الصحفي الذي عقدته نقابة الصحفيين السبت الماضي : إن ما تم عرضه عليهم أثناء الاعتصام الأخير من قبل رئيس اتحاد العمال بالتوزيع على وزارات الصحة والتنمية المحلية للعمل كرائدات ريفيات هو اعتراف من المسئولين بأنهم لا ينوون تنفيذ الاتفاق الذى تم توقيعه، بل وصل الأمر منذ أيام بتصريح من وزير التنمية الإدارية بان موظفي مراكز المعلومات لا يعملون لدى الحكومة، على الرغم من قضاء معظمنا أكثر من 8 سنوات خدمة فى مراكز المعلومات.





