بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

موظفو مراكز المعلومات يعودون للاعتصام أمام مجلس الوزراء مطالبين بإنهاء إجراءات التثبيت

عاد أمس العشرات من موظفي مراكز المعلومات للاعتصام المفتوح أمام مجلس الوزراء مطالبين بإنهاء إجراءات التثبيت الذي انتزعوا قراراً به خلال اعتصامهم الذي استمر لأكثر من أسبوعين، منتصف العام الماضي ولم ينفذ حتى الآن.

كان العمال قد انتزعوا اتفاقية من الحكومة في مجلس الشعب في 3 مايو 2010 تنص على تثبيتهم وحصولهم على الدرجات المالية المستحقة لهم كاملة، كما وقعوا على عقود عمل دائمة في نوفمبر من نفس العام، إلا أن الجهات المختصة بتنفيذ الاتفاقات بين ممثلي العمال والحكومة وعلى رأسها وزارة التنمية المحلية تتعنت في التنفيذ؛ وبناءً عليه فقد عاد العمال ليعتصموا أمام مجلس الوزراء مرة أخرى مهددين بالتصعيد.  وتحدث عم "غريب" -أحد الموظفين المعتصمين أمام مجلس الوزراء- للاشتراكي قائلاً: "بقالي 11 سنة أعمل كموظف مؤقت فهل يعقل ذلك؟!!" وأضاف، "نزل إلينا مستشار لعصام شرف يدعى "النبوي" وطلب منا الانصراف بحجة أن ملفنا قيد الدراسة".

وتابع قائلاً: "بالطبع لم ننصرف ولن ننصرف إلا بعد الرد علينا بنتيجة دراسة الملف.. احنا بقالنا سنتين والملف بتاعنا لسه بيُدرس!!".

هذا وكانت قوات الأمن المركزي قد أغلقت الشارع الذي يقع فيه مجلسي الشعب والوزراء حيث كان المعتصمون يستقرون مع معتصمي شركة مصر إيران للغزل الذين يطالبون بتطهير الشركة من القيادات الفاسدة وعودتها للقطاع العام، مما اضطر المعتصمين إلى التظاهر والاعتصام بشارع قصر العيني في مواجهة كوردون أمني كثيف يمنعهم من الوصول إلى مبنى رئاسة الوزراء. وقد أعلن العمال منذ قليل أنهم يدرسون خطوات تصعيدية في حال استمر تجاهل مطالبهم ومنعهم من الاعتصام أمام مبنى مجلس الوزراء.