بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

موظفو شركة المياه يقيلون رئيس مجلس الإدارة

يواصل عمال مصر معركة تطهير مؤسساتهم من قيادات العهد البائد،حيث رضخ رئيس الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي لمطالب العاملين المعتصمين  بشركة المياه، وأصدر اليوم قرارا بإقالة رئيس مجلس ادارة الشركة . وشهدت الشركة  اليوم أحداثا دراماتيكية بعد أن اعتدى مئات العمال الغاضبين علي رئيس مجلس الادارة بالضرب بسبب استقطاعه مبالغ مالية من مرتباتهم عن شهر أغسطس بحجة حصولهم عليها منذ عدة أشهر ، وذلك بناء على تعليمات من رئيس الشركة القابضة ذاته!!.

وأغلق العمال  باب الشركة بسلاسل وجنازير حديدية، وهتفوا ضد رئيس مجلس الادارة وطالبوا بإسقاطه، فاتصل بالشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، التي اتصل المسئولون فيها بالشرطة والشرطة العسكرية لاحتواء الأزمة، ليطوقوا المكان بالكامل. وبعد ساعات من الحصار لم يجد رئيس مجلس الإدارة مفرا من تقديم استقالته، بسبب هجوم العمال، ملقيا اللوم على نصر، باعتبار أن الاستقطاع كان يجب الحديث فيه أولا مع العاملين قبل إقراره، لإيجاد حلول بديلة، سواء بالاستقطاع الجزئى أو الكلى ولكن بعد إجازة عيد الفطر، أو منحهم المبالغ كاملة بعد موافقة مجلس الإدارة بالكامل عليها.

كان العمال قد حصلوا عقب ثورة 25 يناير على مكافآت مالية لتشجيعهم وتحفيزهم على العمل، إلا أن رئيس الشركة القابضة، اللواء سيد نصر، قرر هذا الشهر رد هذه المبالغ وضرورة أن تعود إلى ميزانية الشركة، فخصمها من مرتبات العمال.

وأكد الموظفون أن رئيس الشركة القابضة طالبهم بفض اعتصامهم بعد الاستجابة لمطلبهم برحيل رئيس مجلس الإدارة، مؤكدا أن باقى الطلبات سيتم تنفيذها خلال المرحلة القادمة بالاشتراك مع رئيس مجلس الإدارة الجديد.

وطالب الموظفون بتفعيل نظام التأمينات، قائلين إنه رغم أن الشركة تقوم بخصم رسوم التأمينات من الراتب إلا أنهم فوجئوا أثناء توجهم إلى مقر التأمينات أنهم غير مؤمن عليهم، وتساءل الموظفون أين تذهب الأموال التى يتم خصمها من الموظفين دون وصولها إلى التأمينات؟