بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

مظاهرات الغضب العمالي تحاصر البرلمان

تزامنا مع انعقاد لجنة القوى العاملة بمجلس الشعب احتشد اليوم ما يقرب من 4000 من موظفي مركز المعلومات أمام المجلس لينضموا إلى زملائهم المعتصمين في شركتي النوبارية وتحسين الأراضي .المتظاهرون حملوا لافتات كتبوا عليها:  زهقنا ..قرفنا.. و..التثبيت.. التثبيت .

و ينتظر ما يقرب من 2500 من موظفي مركز معلومات مجلس الوزراء وصول وزير التنمية المحلية بين لحظة  وأخرى إلى المجلس  لمعرفة رد الحكومة على مطالب الموظفين وهي التثبيت وتحسين المرتبات.

وهتف المتظاهرون  :التثبيت ولا غنى عن التثبيت، ونواب الشعب فين،  و يا جمال يا أبو فريدة إحنا بقينا ع الحديدة.

وقال أحد قيادات الموظفين هناك مفاوضات جرت وحلولا تم التوصل إليها خلال الفترة الماضية، رافضا الكشف عن تفاصيل هذه الحلول، وشدد على  إن الموظفين لن يتزحزحوا من أماكنهم إلا بعد الوصول إلى اتفاق مكتوب يستجيب لمطالبهم كاملة .

كان الموظفون المنتشرون في كافة محافظات مصر ويبلغ عددهم 32 ألف موظف قد نظموا اعتصاما منذ ثلاثة أسابيع للمطالبة  بتثبيتهم وتحسين رواتبهم خاصة وأنهم يعملون منذ 10 سنوات في المحافظات المختلفة، ولم يفضوا اعتصامهم الذي استمر لمدة 9 أيام إلا بعد أن بعد الاتفاق مع وزيرة القوى العاملة على عقد اجتماع قريب مع ممثلي وزارتي التنمية الإدارية والمالية والجهاز المركزي للإحصاء لحل أزمتهم. واتفق الموظفون مع وزيرة القوى العاملة على حل أزمة العمال، إما بتثبيتهم والحصول على مستحقاتهم بأثر رجعي، أو تحرير عقود ممتدة لهم.

وقال بعض المعتصمين أن رواتبهم متوقفة عند رقم 99 جنيها ونصف الجنيه وأنهم لا يتلقون زيادات أو حوافز، وأن الدولة لا ترعاهم صحيا هم وأبنائهم فضلا عن إنهم غير مثبتين في وظائفهم.

ونجح الموظفون في التنسيق فيما بينهم وحضروا من محافظات الوجه البحري والقبلي، وشكلوا لجنة للتفاوض وطالبوا بإنشاء نقابة لهم.

وواصل ذوو الاحتياجات الخاصة اعتصامهم أمام المجلس، والذي أتمَّ شهره الثاني على التوالي اليوم، وطالب ذوو الاحتياجات الخاصة بحقهم في الحصول على تراخيص أكشاك لغير المتعلمين، وفرص عمل طبقًا لقانون الـ5% للمتعلمين، ووحدات سكنية من المحافظة.

في الوقت نفسه، استمر العمال في شركة النوبارية للميكنة الزراعية في اعتصامهم أمام المجلس، ومن المنتظر مناقشة مبادرة لمستشار المستثمر القانوني لحل الأزمة في جلسة القوى العاملة اليوم، فيما جدد المعتصمون مطالبهم بصرف رواتبهم التي لم يتم صرفها منذ عامين تقريبًا، وتمكينهم من الإدارة الذاتية للشركة، وصرف العلاوات الدورية والخاصة وسداد التأمينات الاجتماعية طوال فترة التوقف عن العمل.

كما واصل عمال تحسين الأراضي التابع لوزارة الزراعة اعتصامهم المفتوح أمام مجلس الشعب؛ للمطالبة بتثبيتهم ، مؤكدين أن الحكومة تحاول تفريقهم.

وعلى صعيد أخر واصل أهالي طوسون اعتصامهم المفتوح أمام وزارة الزراعة
بالدقي لليوم الثالث عشر على التوالي لوقف قرارات إزالة مساكنهم وتقنين وضعهم على الأرض .