نضالات عمالية متواصلة لتحسين مستوى المعيشة وعمال شركات البترول يقتحمون مبنى الوزارة
واصلت قطاعات عمالية متعددة اضراباتها واعتصاماتها أمس من اجل تحسين مستوى المعيشة، واجبار حكومة رجال الاعمال الجديدة على تبني سياسات منحازة للكادحين ، واقالة رموز الفساد.
فاعتصم عمال ورش ابو زعبل 1200 عامل بالسكة الحديد، عمال المصرية للأدوية للمطالبة برفع الحافز ،كما أضرب 100 موظف بإدارة العاشر من رمضان التعليمة عن العمل، احتجاجاً على عدم صرف مكافأة شهر بمناسبة المولد النبوى التى كانت أعلنتها الحكومة الشهر الماضى.في حين نظم المئات من المعلمين مظاهرة حاشدة أمام مقر وزارة التربية والتعليم، اعتراضا على عدم صدور قرار بتعينهم حتى الآن، مؤكدين أنهم فى انتظار صدور مثل هذا القرار من الدكتور أحمد جمال الدين موسى الوزير الجديد.
كما أضرب موظفي نقابة الصحفييين عن العمل لمدة ساعتين احتجاجا على اتهامهم بالسرقة ،من قبل مدير النقابة .وواصل عمال مصنع بسيون اخوان بالكيلو 21 اعتصامهم لليوم الثالث على التوالي احتجاجا على طول ساعات العمل والتي تصل الى 12 ساعة يوميا .
أيضاً، نجح عمال شركات البترول الستة الذين اعتصموا امام وزارة البترول بمدينة نصر في اجبار وزير البترول على لقائهم لبحث مطالبهم المتعلقة بتنفيذ القرار الوزاري الذي يتضمن تطبيق لائحة 2004 على العاملين بقطاع البترول ةالتي تضمن الحق في الرعاية الصحية لأسر العمال وزيادة البدلات ومد مظلة الضمان الاجتماعي .
وشهد صباح الأمس مشادات بين أمن الوزارة والعاملين المحتجين -ما يقرب من 2800 عاملا- مما ادى الى اقتحام مبنى الوزارة وفرار الوزير من البوابة الخلفية للوزارة، ويقول احد العمال المعتصمين بشركة ابيسكو: اننا نعاني منذ أكثر من عامين من تدني الأجور، والبدلات منذ أكثر من عامين، وعودتنا مرة أخرى الى الشركة القابضة خاصة ان هناك قرار وزاري قد صدر بذلك، ولكن مديرو الادارات قد تعللوا بعدم وجود ميزانية لتنفيذ مطالب العمال.
يذكر ان عمال الشركات الستة وهي صيانكو،بوتاجازكو،ايجيبكو، ابيسكو وبتروتريد،قد اعتصموا الاسبوع الماضي لأكثر من خمسة أيام، ولم يتم الاستجابة لمطالبهم.





