بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

نقل اثنان من عمال بتروجيت المضربين الى مستشفى المنيرة

 نقلت عربة الاسعاف منذ قليل أثنان من عمال بتروجيت المضربين عن الطعام منذ أسبوع الى مستشفى المنيرة بعد تدهور حالتهما الصحية هما: خميس محمد السيد، وسلامة عبد الجليل.
ويطالب العمال المعتصمون امام مجلس الشعب والمضربين عن الطعام بالعودة الى اعمالهم، ويحتجون على مماطلة وزارة البترول وتواطؤ الاعضاء البرلمانيين للاخوان المسلمين -خاصة الذين يعملون في قطاع البترول- الذين اتهموا العمال المعتصمين انهم يقبضون من الحزب الوطني.
ويقول حسام محمود احد العمال: أعلنا الاضراب عن الطعام حتى الموت دفاعا عن رزقنا ورزق عيالنا، لم يعد ممكنا ان نعود الى منازلنا بايدي خاوية، وتلقينا عشرات الوعود والمسكنات، وتم القاء القبض علينا واحالتنا الى القضاء العسكري ورغم ذلك لم ولن نتراجع.
يذكر إنه بعد سنة ونصف من الفصل والتشريد، والاعتصامات والاضرابات والمحاكمات العسكرية لعمال بتروجيت المفصولين، صدر قرار الشهر الماضي بعودة 200 عامل ممن تم فصلهم منذ يناير 2011 وحتي الآن والبالغ عددهم أكثر من ألف عامل.
والغريب في الأمر-كما يقول العمال- أن توضع شروط في القرار لا تنطبق علي العمال اللذين يناضلون طوال عام ونصف من أجل العودة للعمل، لأنهم وضعوا شرط العمل 5 سنوات متصل، في حين أن العمالة كانت تجدد لها عقود متقطعة، فلا ينطبق هذا الشرط علي أحد منهم.
ويشير العمال الى ان لجنة القوي العاملة التي يترأسها الإخواني صابر أبو الفتوح والذي يعمل بإحدى شركات البترول (رئيس وردية بشركة العامرية للبترول)، وفي اللجنة عضوان آخران من حزب العدالة والحرية يعملون أيضاً تحت رئاسة وزير البترول، لا يستطيعون معارضته بل ويعاقبون العمال لأنهم يقفون للمطالبة بحقوقهم بالنيابة عنه.