بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

انتصار جزئي لعمال السويدي للكابلات

منحت شركة السويدي للكابلات بمدينة العاشر من رمضان كل عامل مكأفاة حدها الأقصى الف جنيه والأدنى 250 جنيه قبل اجازة عيد الفطر مباشرة وذلك بعد ان نظم العمال والفنيين والمهندسين سلسلة من الإضرابات والاعتصامات .

وقال قيادي عمالي حاولت ادارة الشركة بكل الطرق عدم صرف المكأفاة من حساب الأرباح في موعدها ، وعندما اضرب العمال ، قررت صرف مكافاة لعمال الإنتاج ، وعندما اضرب المهندسين ورؤساء الأقسام صرفت المكافاة للجميع .

واوضح أن هناك حالة من التذمر تسود وسط العمال، مما يجعل إمكانية العودة للإضراب والإعتصام واردة الاسبوع المقبل ، نظرا لضعف المكافأة التي لم تكن تقل بأى حال من الأحوال عن أجر شهر، مما يعني إنها فقدت حوالي 50 بالمئة من قيمتها الحقيقية.

واشار إلى ان النقابة العامة للصناعات الهندسية تضغط على العمال واعضاء النقابة  لقبول أى تسوية تعرضها الأدارة بدعوى ضرورة مشاركة العمال في تحمل أعباء الأزمة المالية .

واضاف حركة مبيعات الشركة تأثرت بالفعل من جراء الأزمة، ولكن حركة التفاوت بين الرواتب أيضا تتصاعد بدرجة كبيرة ومستفزة، وهي تكفي في حال إصلاحها إلى ان ترفع رواتب كل العمال والمهندسين بنسبة لا تقل عن 35 بالمئة.

يذكر أن عمال السويدي -700 عامل – شكلوا لجنة نقابية العام الماضي عقب سلسبلة من الإضرابات والاعتصامات لنيل حقوقهم، من هشام السويدي مالك الشركة وأحد كبار رجال الأعمال وعضو لجنة السياسات بالحزب الوطني.