بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

انتصار عمال غزل المحلة

رضخت حكومة العسكر إلى مطالب عمال المحلة -22 ألف عامل- واستجابة إلى عدد كبير من مطالبهم خلال الاجتماع الطويل الذي عقد اليوم بين القيادات العمالية وبين وزير القوى العاملة ، وانتهى منذ ساعة واحدة، في مسعى أخير لوقف قطار الإضراب المقرر انطلاقه من شركة غزل المحلة يوم السبت المقبل ليصل إلى كل العاملين بقطاع الغزل والنسيج في قطاع الأعمال .

وقال وائل حبيب عضو لجنة تسيير الأعمال بالاتحاد العام والقيادي بشركة غزل المحلة: إنه من المتوقع أن يصدر خلال ساعة واحدة قرارا من مجلس الوزراء بالموافقة على زيادة بدل الوجبة الغذائية بمقدار 100 بالمائة، ليقفز إلى 210 جنيها شهريا، ورفع حوافز للعمال بنسبة 200 بالمائة لمن يحصلون على حوافز لا تزيد على 120 جنيها، و100 بالمائة لمن يتقاضون حوافز تتراوح قيمتها ما بين 200 و300 جنيه، و25 بالمائة لمديري العمومي ورؤساء القطاعات، على أن يتم صرف شهر الإجادة بعد انعقاد الجمعية العمومية للشركة التي تنعقد في شهر نوفمبر المقبل .

وقال كمال الفيومي عضو لجنة التفاوض: إن القيادات العمالية اجتمعت مع وزير القوى العاملة لمدة 5 ساعات ، وكان خلالها على اتصال مستمر مع كل من مجلس الوزراء والمجلس العسكري ، وتوصلنا في نهاية ماراثون التفاوض الطويل إلى هذه النتيجة ..ونحن الآن في انتظار وصول قرار موقع من مجلس الوزراء يفيد الموافقة على هذه المطالب، مضيفا إن قرار تعليق الإضراب في يد عمال المحلة وحدهم ، الذين سيعرض عليهم النتائج وسيحددون خطوتهم المقبلة.

وأشار مصطفى عبد العزيز عضو لجنة التفاوض :إلى إن عدم صدور القرار يعني إن الإضراب سينطلق يوم السبت بنسبة 100% ، والمح إلى إن تنفيذ القرار سيشمل بالتأكيد كل العاملين بقطاع الغزل والنسيج ، مشيرا إلى أهمية هذا الانتصار للحركة العمالية التي تتعرض الآن إلى تهديد كبير من المجلس العسكري .وأضاف انتصار عمال المحلة سيوصل رسالة إلى كل العاملين باجر إن سلاح الإضراب هو الطريق الوحيد لانتزاع الحقوق.

وضم وفد التفاوض العمالي مع وزير القوى العاملة 9 قيادات عمالية وأربعة من أعضاء اللجنة النقابية بالشركة، وعدد من ائتلاف شباب الثورة بالمحلة، وعضو من لجنة تسيير العمال بالاتحاد العام.

يذكر إن عمال غزل المحلة كانوا يطالبون بضخ استثمارات للشركة، ورفع بدل التغذية ، ورفع الحوافز بنسبة 400%، وصرف شهر الإجادة.