رغم العدوان الأمني
انتصار عمال” مش هنخاف”
رضخ اتحاد حسين مجاور لمطالب عمال حملة مش هنخاف وصرف الراتب التعويضي للرائدات الريفيات -200 –جنيه لكل رائدة، بينما قرر صرف الراتب التعويضي لباقي القيادات العمالية والمفصولة بسبب نشاطهم العمالي غدا الثلاثاء، وذلك بالرغم من التحرشات الأمنية لأمن الإتحاد والتي وصلت إلى حد الاعتداء على أحد العمال بالضرب ليهتف العمال: "عايزين نقابة حرة.. العيشة بقت مرة".
وأكد غريب صقر القيادي العمالي بشركة مصر- إيران : إن جميع العمال كانوا قد أعلنوا فض اعتصامهم من داخل الاتحاد بعد وعود بصرف الإعانات الشهرية لهم يوم الثلاثاء المقبل، ولكن بشرط التأكد من صرف الرائدات الريفيات لإعاناتهم اليوم، مضيفا أن أحد أفراد الأمن طلب من أمن اتحاد العمال إطفاء الأنوار وخروج العمال وعدم الانتظار، حيث تم دفع القزاز من على سلم الاتحاد نقل على إثرها إلى مستشفى الهلال، مشيرا إلى أنه حاول الدخول للاطمئنان عليه أكثر من مرة ولكن أمن المستشفى منعه من ذلك.وقد فرضت قوات الأمن سياجاً أمنياً مشدداً حول العمال أمام مقر الاتحاد بعدما ثار العمال بعد نقل زميلهم إلى المستشفى.
وأشار محسن الشاعر النقابي بشركة المنصورة أسبانيا : نقول لحسين مجاور أن حقنا لن نتركه، وسوف نعود إلي أعمالنا، وأن كنت قد اخترت أن تقف مع أعدائنا ضدنا، وأن تقف من يفصلونا، ويضربونا، فنحن نقول لك اتركنا وأرحل عنا، فنحن قادرون علي استرداد حقوقنا، وقادرون علي اختيار من يمثلنا سواء في اتحاد العمال أو في مجلس الشعب.
من جهته أكد هيثم محمدين محامي العمال إن عددا واسعا من المنظمات الحقوقية سيتقدم ببلاغ إلى النائب العام ضد التجاوزات الأمنية في مواجهة العمال، وللمطالبة بالتحقيق مع أفراد امن الاتحاد.
وكان العشرات من عمال حملة "مش هنخاف.. لا للفصل والتشريد" نظموا وقفة احتجاجية، أمس، داخل مبنى الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، لمطالبة حسين مجاور رئيس الاتحاد بالتدخل؛ لرفع كل الجزاءات التعسفية الواقعة عليهم، وإلزام أصحاب الأعمال بتنفيذ أحكام القضاء الصادرة لصالح العمال، وصرف الإعانات الشهرية.
يذكر إن الاتحاد يصرف تعويضات مالية للقيادات العمالية المفصولة منذ حوالي عشر شهور من صندوق الإضراب الذي يموله العمال باشتراكاتهم ، بينما يرفض التدخل الحقيقي لإعادة القيادات العمالية إلى أعمالها رغم أن معظمهم حاصل على أحكام قضائية.





