بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

قريباً: اعتصام مفتوح لموظفي المعلومات

نظم موظفو مركز المعلومات بوزارة التنمية المحلية وقفة احتجاجية اليوم أمام نقابة الصحفيين، احتجاجا على قرار تصفية مراكز المعلومات وتحويل العاملين إلى وزارتي الصحة والإسكان، مما يعنى إن الحكومة لحست وعودها لما يقرب من 32 ألف موظف وعدتهم بتسوية أوضاعهم المالية، ومد مظلة التأمينات الاجتماعية والصحية.وأعلن الموظفون عن قرب تنظيم اعتصام مفتوح ضد مماطلة المسئولين،وهتف الموظفون :بالروح والدم رزق عيالنا أهم ..يا حكومة يا غبية عملتي أيه في المعلوماتية .

وقال حمادة أبو زيد، أحد موظفي المعلومات، إن القرار الجديد بتصفية المراكز يعد التفافا على توصيات مجلس الشعب الصادرة يوم 3 مايو والتي وقع عليها كل من وزير التنمية المحلية، وممثلي وزارة المالية، والتنمية الإدارية، والجهاز المركزي للتنظيم والإدارة والذي أعلنها وزير شئون مجلسي الشعب والشورى في وسائل الإعلام الرسمية والتي نصت على رفع رواتب العاملين إلى 320 جنيه للمؤهلات المتوسطة وفوق المتوسطة، و381 جنيه للمؤهلات العليا ، ومد مظلة التأمينات مع احتساب المدة التي قضوها في المشروع وهي تسع سنوات.

وحضر الوقفة الاحتجاجية- التي استمرت لمدة ساعتين- كل من النائب على فتح الباب (الإخوان المسلمين) بصفته متضامنا وفي ذات الوقت عضوا في اللجنة التي أصدرت قرار مجلس الشعب السابق، وكمال أبو عيطة رئيس النقابة العامة المستقلة للضرائب العقارية، ومحمد عبد القدوس رئيس لجنة الحريات بنقابة الصحفيين وعدد من نشطاء حركات التغيير والمجتمع المدني.

وردد الموظفون هتافات امتزجت فيها الشعارات العمالية والسياسية ومنها : يا نظيف يا نظيف ..مش لاقيين حق الرغيف، وحد أدنى للأجور للساكنين في القبور ..وحد أقصى للأجور للي ساكنين في القصور ..يوميتي 3 جنيه ..ومتر مدينتي بنصف جنيه ..طبق الفول بتلاته جنيه ..وكيلو القوطة بعشرة جنيه .

يذكر إن العاملين كانوا قد نظموا عددا من الوقفات الاحتجاجية أسفرت عن صدور قرار باعتبار مرتبات شهري يوليو وأغسطس باعتبارهما سلفه من الراتب الجديد، على أن يتم صرف الراتب الجديد في شهر أكتوبر مع صرف فروق مرتبي الشهرين السابقين .