بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

عمال وفلاحين

اجبروا الأمن على الإفراج عن زملائهم

رابطة سائقي الميكروباص في الإسكندرية تواصل النضال

نظمت رابطة سائقي السرفيس إضرابا عاما أصاب مدينة الإسكندرية بالشلل التام، الشهر الماضي، احتجاجا على احتجاز السيارات لمدة أسبوع في جراج واسع يطلق عله (الحضانة)، ودفع غرامات تصل في بعض الأحيان إلى 2000 جنيه.

وعلى إثر الإضراب تم القبض على 14 سائق، موجهين لهم اتهامات متعددة، بالامتناع بقصد الإضرار بمصالح البلاد والإضراب غير المشروع، والتجمهر ، والانضمام إلى رابطة غير مشروعة.

واتهم اشرف خميس مؤسس الرابطة بالتحريض على الإضراب، واعتباره متهم أول في القضية. وعلى الفور تحركت الرابطة على عدة محاور، فقامت باتخاذ الإجراءات القانونية، ونظمت أكثر من 5 وقفات احتجاجية، منددين بقرارات المحافظ، وشرعية الإضراب، و أسفر هذا الضغط عن إخلاء سبيل السائقين جميعا، كما أدى إلى نقل رئيس مباحث المرور.

يذكر أن سائقي الميكروباص يعدون من أكثر الفئات تعرضا للقمع والإهانة اليومية ، ويعانون بشدة من تعنت ضباط المرور، سواء على مستوى المخالفات المجحفة، أو من قرار الحضانة المطبق حديثا، لذلك كانت هناك رغبة عارمة لدى السائقين لوجود شكل يدافع عنهم، خاصة في ظل تخاذل النقابة العامة لسائقي النقل البري التي يتبعها السائقين.

لقد نجحت رابطة سائقي الميكروباص بالإسكندرية في القيام بعدد من الأنشطة المهمة، منها إنشاء مواقف جديدة، وعمل صندوق تكافل للسائقين. وفي إطار التعسف الواقع على السائقين نظمت الرابطة إضراب عام أصاب المدينة بالشلل التام عام 2008، مطالبين بالنظر في أمر المخالفات، وصيانة حقوقهم في مواجهة ضباط المرور، الذين يتعاملون معهم بمنتهى الوحشية. ونجح الإضراب في أن يكون رادع مؤقت لذلك، وشكلت لجنة عقدت اجتماع مع المحافظ الذي وعد بالنظر في الأمر والاستجابة لمطالبهم.