بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

عمال وفلاحين

المدرعات تحاصر المصانع

شباب من أجل التغيير تنظم تظاهرة للتضامن مع عمال بورسعيد

فى الخامس والعشرين من شهر ديسمبر الماضى كان موعد المظاهرة التى نظمها شباب من أجل التغيير ببورسعيد بالتنسيق مع عمال مصانع الاستثمار بالمدينة، احتجاجاً على علاقات العمل العبودية التى يعمل فى ظلها ما يقرب من 35 ألف عامل، وللمطالبة أولاً بنقابة مستقلة لعمال الاستثمار المحرومين من حق وجود نقابات تدافع عنهم، وبالغاء اتفاق عدم الممانعة الذي يحظر على العامل فى منطقة الاستثمار الانتقال لأى مصنع آخر داخل المنطقة إلا بشهادة عدم ممانعة من صاحب المصنع، وطبعاً هذا لا يحدث.

كما طالب العمال بمساوتهم في الأجر مع نظرائهم الأجانب، وبإنشاء نقطة اسعاف فى المنطقة، وأخيراً بمحاسبة المسئولين عن جلب القماش الإسرائيلى الفاسد، الذي أصاب عدد من العمال بمرض الحمى الألمانية. ويذكر ان المنطقة الصناعية ببورسعيد من المناطق المؤهلة التى يجرى بها تطبيق اتفاقية الكويز.

رد فعل النظام على الدعوة لهذه المظاهرة كشف عن ذعره من امتداد حركة التغيير إلى مواقع الإنتاج، وتجاوز مظاهرات وسط القاهرة. تحولت المنطقة الاستثمارية إلى ثكنة عسكرية حيث اكتظت بالمدرعات التي حاصرت العمال من كل صوب، كما جابت سيارة ملاكي المنطقة لتذيع عبر مكبرات الصوت إن منظمي المظاهرة قرروا الغائها بعد ما قرر أصحاب المصانع الاستجابة لمطالب العمال. وقامت قوات الأمن فى صباح يوم المظاهرة بالقبض على سبعة من قيادات حركة العمال من مصنعي المتحدة واللوتسن واحتجازهم حتى ما بعد انتهاءها بساعتين. كما قامت قوات الأمن بالتنسيق مع أصحاب المصانع باحتجاز باقى نشطاء العمال رهن الاعتقال داخل مكاتب مغلقة عليهم.

وفي السياق ذاته ألقت قوات الأمن بقيادة الضابط الفتوة عمرو محلب القبض على اثنين من مناضلي شباب من أجل التغيير هما محمد حجازى ومحمد مصطفى، حيث تم اقتيادهما إلى مكان بعيد عن أعين العمال، والاستيلاء على متعلقاتهم الشخصية. ويذكر أن شباب كفاية قدموا ضد هذا الضابط العديد من الشكاوي بسبب تجاوزاته المستمرة، ولكن دون جدوى.