بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

“شل ” تخرج من السوق المصري وتضع مستقبل 8000 عامل في مهب الريح

بعد قيام شركة شل ببيع 80% من حصتها إلى شركتي فيتول وهيليوس واللتان تعملان في مجال بيع وتسوق الوقود فقد تم التوصل إلى توقيع اتفاقية عمل جماعية بين ممثلى العمال وإدارة شركة شل للتسويق باشراف وزارة القوى العاملة تضمنت تسوية كافة مطالب العاملين وضمان احتفاظهم بكافة مزاياهم وحقوقهم عند بيع حصة شركة شل للتسويق، وتم اتخاذ إجراءات قيد وإيداع هذه الاتفاقية طبقًا لأحكام قانون العمل 12 لسنة 2003 .
وكانت المفاوضات بين شركتي «شال» وشركتي «فيتول وهيليوس»،أفضت إلى تخلي الشركة الأنغلو- هولندية عن الجزء الأكبر من أنشطتها في القارة الإفريقية مقابل مليار دولار حيث شملت العقود المبرمة عند قيام شركة شل ببيع 80% من حصتها إلى شركتا فيتول وهيليوس واللتان تعملان في مجال بيع وتسوق الوقود بمصر ويعمل بها قرابة 8000 عامل في تخصصات مختلفة .
يشار إلى الاتفاق المبرم مع الحكومة المصرية من أجل الحفاظ علي حقوق 8000 عامل ، عبر وزارة القوى العاملة والهجرة من أجل طمأنة حقوق العمال بالشركة حول مستقبلهم في حال اسفر الاتفاق الجديد بين الشركتين علي تقليص العمالة المصرية بالشركة المسئولة عن نقل وتسويق المنتجات البترولية وفقا للحصص المقررة من الهيئة العامة المصرية للبترول،والتي تعمل علي تزويد ثلاث عشرة مطار بالوقود والثلاث مواني رئيسة في الاسكندرية والسويس وبورسعيد فقد أكد المسئول عن ابرام العقود حرص فالدي كلم على التأكيد أن عملية بيع حصتها لن تفضي إلى المساس بحقوق العاملين في الشركة، على اعتبار أن بيع أسهمها سوف يفضي إلى سريان نفس العقود المبرمة سلفا في ظل «شال» التي ستنسحب من السوق المصرية .
غير أنه مع تأكيد كلم على أن عقود العمل السارية حاليا سوف يستمر سريانها مع المشتري المحتمل لنشاط التوزيع التابع ل«شال»، فإنه حرص على توضيح أنه في حال فقدان بعض العاملين لعملهم، فإن هؤلاء سوف يتلقون تعويضات طبقا لما ينص عليه القانون المصري والاتفاقية الجماعية التي تربط الشركة بالعمال. ووعد كلم عمال الشركة في المغرب بصرف مكافآت لهم .
وأكد مندوب شركة «شال» إنها توصلت إلى اتفاق لتفويت أغلب أسهمها في أنشطة التوزيع والتسويق في القارة السمراء لشركتي «فيتول» و«هيليوس» اللتين بذلتا من أجل ذلك مليار دولار.
ويقضي الاتفاق، الذي أعلن عنه بداية فبراير من العام المنصرم ايبان الثورة المصرية بالخامس والعشرون من يناير ، باحتفاظ «شال» بأسهم في الشركتين الجديدتين اللتين ستؤمنان مواصلة أنشطة تسويق وتوزيع الوقود وزيوت التشحيم تحت العلامة التجارية ل«شال»
ونقل عن إيان تايلر، الرئيس التنفيذى لمجموعة «فيتول» قوله: «سنتمكن من خلال الشركتين من الاستثمار في اقتصاديات المصرية ، وتنمية أعمالنا التجارية تحت مظلة علامة شال التجارية التي تحتل مركز الريادة على المستوى العالمي، وذلك من أجل مصلحة عملائنا.