بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

صرف راتب شهر يناير لعمال طنطا للكتان

استلم اليوم عمال شركة طنطا للكتان راتب شهر يناير بعد أن استجابت الوزيرة عائشة عبد الهادي لمطالبهم بالخروج على المعاش المبكر بمكافأة 40 ألف جنيه لكل عامل..وقال العمال إنهم طالبوا بالموت المبكر بعد  أن إنحازت كافة أجهزة الدولة  للمستثمر السعودي، الذي لا يهدف سوى إلى تصفية الشركة.

كان العمال قد رفعوا خلال اعتصامهم أمام مجلس الوزراء الذي استمر لمدة 17 يوما مطلبين: التشغيل مع الاستجابة للمطالب المالية وعودة المفصولين أو الخروج على المعاش المبكر منذ بداية الاعتصام ..وقد نجحوا بالفعل في رفع قيمة المعاش المبكر من 25 ألف جنيه إلى 35 ألف جنيه وأخيرا إلى 40 ألف جنيه ، مع اعتبار المفصولين العشرة جزء من الاتفاقية التي سيبدأ تنفيذها بدءً من بداية مارس المقبل، وتوفير فرص عمل أو شراء مدد تأمينية لمن لم يكملوا المدة التأمينية، بالإضافة إلى صرف راتب شهري يناير وفبراير على الأجر الشامل.

ويقول أحد القيادات العمالية بالشركة: كنا نستطيع إذا واصلنا الاعتصام أن نرفع سقف مكافأة الخروج على المعاش المبكر، بل وأن نطور من مطالبنا بعد أن تحولت قضيتنا إلى قضية رأي عام، وحظينا بتعاطف دولي ومحلي ولكن نصف عدد العمال المعتصمين وافقوا على عرض الوزيرة ، فكان القرار الأصوب هو عدم تفتيت وحدة العمال، وأن نقبل بالعرض، مشددا على إن أى تلاعب من جانب الوزارة سيعيد العمال إلى الاعتصام في شارع حسين حجازي.

من جهته أشار بيان اليوم الأخير للاعتصام إلى أن العمال نجحوا بصمودهم طيلة 17 يوما في فضح الصفقة المشبوهة لبيع الشركة، مما دفع لجنة الحريات بنقابة المحامين إلى تقديم بلاغ للنائب العام تطالب بالتحقيق مع كل من شارك في إبرام هذه الصفقة.كما حصل العمال على تضامن دولي، وسيحصل العمال على راتب شهرين على الأجر الشامل في تحد لقانون العمل الذي يؤكد على إن الأجر مقابل عمل.

ووجه العمال في بيانهم الشكر إلى كافة القوى التي ساندتهم في اعتصامهم الطويل الذي اعتبروه مثل من الممكن أن يقتدي به كافة عمال مصر في المستقبل القريب لانتزاع مطالبهم.

يذكر أن عمال طنطا للكتان نظموا خمس إضرابات منذ بيع الشركة عام 2005 بواقع إضراب كل عام للحصول على حقوقهم كان أطولهم إضراب العام الماضي الذي استمر لمدة (5)شهور.وشهد هذا الإضراب تطور نوعي في مطالب العمال حيث وقع أكثر من 800 عامل على عريضة تطالب بعودة الشركة إلى قطاع الأعمال.