استقبال شعبي لأبو عيطة اليوم
يستقبل اليوم العشرات من أعضاء النقابة المستقلة للضرائب العقارية كمال أبو عيطة عند عودته إلى القاهرة قادما من واشنطن في تمام الساعة السابعة مساء في مطار القاهرة بعد أن تسلم مناصفة مع دار الخدمات النقابية جائزة اتحاد العمال الأمريكي لحقوق الإنسان .وهذه هى المرة الأولى التى تذهب فيها الجائزة إلى المنطقة العربية تقديراً للحركة العمالية المصرية ونضالاتها من أجل الحصول على حقوقها.
وحضر مراسم احتفال تسليم الجائزة للكمالين –عباس وأبوعيطة- والذي نظمه اتحاد العمال الأمريكى بمدينة واشنطن يوم الأربعاء الماضي قيادات اتحاد العمال الأمريكى وممثلى الاتحاد الدولى للنقابات، وأعضاء من الكونجرس وباحثين ومهتمين بالشئون العمالية.
وقد جاء قرار اللجنة بإجماع الأصوات تقديرا للدور الذى لعبته دار الخدمات النقابية والعمالية على مدى عشرين عاماً دفاعاً عن حقوق العمال المصريين وللنقابة العامة للعاملين بالضرائب العقارية كأول نقابة مستقلة فى مصر.
.وحسب نص القرار ..تعد النقابة العامة للعاملين في مصلحة الضرائب العقارية، ودار الخدمات النقابية والعمالية نموذجين رائدين علي دأب العمال المصريين في النضال من أجل حرية التنظيم وحقوق العمال، يسعد إتحاد نقابات عمال أمريكا بمنح النقابة العامة للعاملين بمصلحة الضرائب العقارية، ودار الخدمات النقابية والعمالية، بالإنابة عن جميع العمال المصريين، جائزة جورج ميني- لاين كيركيلاند لحقوق الإنسان لسنة 2009.
وفي كلمته قال كمال أبو عيطة "جئنا أليكم لكي نؤكد على وحدة الهدف والمصير بالنسبة لعمال العالم أجميع ..جئنا إليكم لكي نبرهن على انفتاحنا على كل القوى العمالية في العالم، مشددين على إن انتصارنا رهن بوحدتنا وتضامنا، وقد شعرنا في مصر أثناء اعتصامنا الطويل وخلال مراحل تأسيس نقاباتنا المستقلة بأهمية التضامن الدولى ، وهو ما انعكس بعد ذلك في تضامننا مع العديد من عمال العالم .
ولكن لن يكون مقبولا أن انهى كلامي دونما أِشير إلى إننا نتوقع موقفا أكثر قوة للإتحاد الأمريكي في مواجهة احتلا ل فلسطين ومجازر الصهاينة، وفي مواجهة احتلال كل من العراق وأفغانستان، ولمواجهة التلويح بضرب إيران ..وأخيرا أود أن اشدد على إن آلاف الموظفين وملايين العمال يتوقعون استمرار مساندتكم لعمال مصر في مواجهة الاستبداد والإفقار
وهذه هى المرة الأولى التى تذهب فيها الجائزة إلى المنطقة العربية تقديراً للحركة العمالية المصرية ونضالاتها من أجل الحصول على حقوقها،





