بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

تجدد أزمة وبريات سمنود.. والعمال يهددون بالاعتصام

تراجعت حكومة الببلاوي عن وعودها لعمال شركة وبريات سمنود (1300 عامل) بالموافقة على نقل تبعيته الشركة إلى وزارة الأوقاف، مما أدى إلى تصاعد غضب العمال، وتهديدهم بالإضراب والاعتصام وتأدية صلاة العيد في الشركة.

وقال هشام البنا القيادي العمالي بالشركة: “فوجئنا أثناء الجمعية العمومية للشركة أمس بمندوب من الأوقاف يؤكد أن الهيئة على استعداد لضم الشركة إليها شريطة أن تتعهد الوزارات الأخرى بضخ أموال في الشركة، وهو ما يعني عودة أزمة الشركة الى المربع صفر”.

وأضاف البنا غاضباً: “وزير القوى العاملة كمال أبو عيطة أكد لنا أكثر من مرة أن مشكلتنا انتهت، وبالفعل بدأ العمال في الاستعداد للاحتفال بانتصارهم، ولكنهم فوجئوا بتراجع الحكومة عن وعودها”.

ولفت إلى أن العمال لم يستلموا رواتب شهر يوليو حتى اليوم ونحن على أبواب عيد الفطر المبارك، مشيراً إلى أن العمال كانوا يتوقعون من حكومة تضم أبو عيطة وحسام عيسى انحيازاً واضحاً للعمال، ولكن الأمر يتكشف أن الحكومة الجديدة لا تختلف عن حكومة الإخوان التي أذاقت بدورها العمال الويل.

يُذكر أن الشركة تمتلكها عدة جهات، وتعتبر الأوقاف صاحبة النصيب الأكبر في أسهمها، إلا أن الشركة متعثرة نتيجة لعدم توفر سيولة، مما يؤدي إلى تأخر صرف رواتب ومستحقات العمال الذين نظموا العديد من الاعتصامات في عهدي مرسي والمجلس العسكري.