بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

تجمهر عمال «أبو السباع» بالمحلة الكبرى

تجمهر عمال شركة أبو السباع  صباح اليوم .. بعدما فوجئوا بقرار جديد من الادارة بمد الأجازة لمدة اسبوع أخر، في حين شهدت شركة غزل المحلة توزيع بيانا جديدا تحت عنوان “طفح الكيل” يهدد باحتجاجات جديدة في حالة عدم إقالة الجمعية العمومية للشركة والمقرر عقدها الشهر الجاري للمفوض العام.

حاصرت قوات من الأمن المركزي عمال أبو السباع الذين تجمهروا أمام بوابة الشركة صباح اليوم السبت ، عقب انتهاء الاجازة التى اعطاها مالك الشركة اسماعيل أبو السباع للعمال قبل العيد وفشلت كل محاولاتهم في الأتصال به بعد ان اغلق كل تليفوناته.أمن الشركة ابلغ العمال ان هناك أزمة في الغزل وسيتم حلها خلال أسبوع، وإن الشركة سوف تقوم بصرف الأجر التأميني فقط للعمال طول فترة الأجازة (25 % من الراتب).

واكد العمال إن احتجاجاتهم لن تتوقف للمطالبة بباقي حقوقهم، وهو صرف اجر مدة 20/9 وهى المدة المتبقية لديهم عند صاحب المصنع، بالإضافة إلى تشغيل الشركة خاصة، وإنهم يواجهون ظروفا مالية صعبة مع دخول المدارس بمستلزماتها.

كان العمال -3500 – عامل قد نظموا في 17 سبتمبر الماضي الماضي مظاهرة حاشدة جابت الشوارع الرئيسية بالمحلة ادت الى حدوث شلل تام فى حركة المرور، وذلك احتجاجا على رفض مالكها صرف مرتبات العمال.

كما قام العمال عدة مرات بقطع الطريق العمومي المقابل للشركة ، ويتعمد صاحب الشركة تاخير صرف رواتب العمال لكي يحصل على إعانة مالية من قبل وزارة القوى العاملة، وهو ما تحقق له بالفعل.،والآن يسعى للحصول على إعانة من صندوق دعم وتنمية الصادرات.

يذكر أن مظاهرة عمال أبو السباع للمطالبة بصرف الأجور تعد أول مظاهرة عمالية تجوب شوارع المحلة بعد انتفاضة ابريل العام الماضي.

وعلى صعيد اخر شهدت شركة غزل المحلة توزيع بيانا جديدا تحت عنوان “طفح الكيل” ..البيان طالب باقالة المفوض العام بسبب قرارته التعسفية التي تهدد مسيرة الشركة ، وتسعى لتصفيتها خطوة خطوة.

واعتبر العمال ان إقالة المفوض وتعيين مجلس ادارة جديد خطوة طال انتظارها . وهددوا بتنظيم سلسلة من الاحتجاجات والوقفات في حال عدم استجابة الشركة القابضة ووزارة الاستثمار لمطالبهم.

يذكر ان شركة غزل المحلة تشهد منذ فترة سلسلة من البيانات العمالية التى تعبرعن تزايد السخط والغضب على تدهور الأوضاع المعيشية، وعلى الوضع الراهن للشركة التى تعاني من انهيار تام