بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

تعليق اعتصام الكراكات بعد التهديد بتحويل 30 عاملا الى النيابة

علق عمال كراكات هيئة قناة السويس أمس اعتصامهم الذي استمر لمدة 6 ايام ، بعد تهديدهم بتحويل 30 عاملا الى النيابة العامة بتهمة القيام باضراب غير قانوني. ويطالب العمال -300-عاملا بزيادة ساعات الراحة ، وذلك مساواة بزملائهم في المراقبة البحرية أو زيادة البدلات خاصة ان بدلات المرشدين  تصل الى آلاف الجنيهات.

يذكر أن العمال لم يضربوا عن العمل نهائيا بل إن اعمال التكريك بالمجرى الملاحى لم تتأثر، حيث يقوم العمال بعملهم بالتناوب، بحيث لا يؤثر الاعتصام على العمل داخل المجرى الملاحى، ولكنهم أعلنوا احتجاجهم وهم داخل الكراكات على طول المجرى الملاحى من السويس وحتى بورسعيد مرورا بالإسماعيلية.

ويقوم عمال الكراكات بتطهير مجري القناة، وهي من أصعب انواع العمل في الهيئة، وتضغط الادارة بقوة على العمال لإن أكثر من ثلاث ارباع الراتب في يديها، وترفض الاستجابة الى مطلبهم بحجة ان الموارد البشرية لا تكفي لمضاعفة بدل الراحة كما ينص القانون الدولي، كما ان تعيين وتدريب اعداد من العمالة سيستغرق سنوات طويلة، وهو ما يرفضه العمال .

وأعتبرت مصادر نقابية ان إنهاء الاعتصام سوف يسهل عملية التفاوض بين الادارة والعمال، حيث يعملون لمدة يومين ويحصلون على راحة يومين آخرين، أى أن عدد ساعات الراحة تساوى عدد ساعات العمل. واعتبر ان الكلام عن تحويل عمال للنيابة بتهمة الاضراب مجرد تهديد يستهدف تخويف العمال.

ويقول قيادي بالهيئة، رفض ذكر أسمه ،إن اعتصام العمال تزامن مع التجديد للفريق أحمد على فاضل رئيس هيئة قناة السويس لمدة عام ، مشيرا إلى إن العمل في البحر له طبيعة خاصة تنظمها القوانين الدولية وهو ما لا تلتزم به الهيئة .

وطالب رئيس الهيئة بالتدخل لاحتواء مشاكل العمال المتعلقة بعدم حصولهم على راحة ضعف ساعات العمل، وفقا للقانون الدولى، مشيرا إلى أن الفريق فاضل وعد العمال بالاستجابة إلى مطالبهم عام 2009 عندما قاموا بالاعتصام على متن الكراكات.

وأشار العمال أن الفريق فاضل كان قد طالب آنذاك بحصر العاملين بالمكاتب والورش وضمهم لفريق الورديات بالكراكات لزيادة عدد ساعات الراحة طبقا للقانون الدولى، ولكن، على حد قول المعتصمين، فإنهم اصطدموا بالتسويف والمماطلة ورفض ضم العاملين بالمكاتب والورش بحجة نقص العمالة، رغم تسريحهم على حسب الأهواء الشخصية وتعيين دفعة جديدة تقضى بسد النقص كما يتعلل المسئولون، إلا أنهم تأكدوا من إصرار وتعنت مدير الإدارة ورؤساء القطاع لفرع بورسعيد بالامتثال لتعليمات وقرارات الفريق فاضل التى تقضى بإنهاء مشاكلهم، ولكن دون جدوى وأصبح الموضوع معلقا إلى أجل غير مسمى.