بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

تعليق اعتصام موظفي مركز المعلومات

قرر نحو 500 موظفا بمركز معلومات التنمية المحلية مساء أمس تعليق اعتصامهم  بمبنى الوزارة  لما بعد عيد الفطر لإعطاء المهلة أمام الجهات الإدارية لتنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه ويقضي بإضافة ملحق لعقود الموظفين يشمل التأمينات الصحية والاجتماعية وكافة الإجازات والحوافز، وأن يكون المرتب 320 جنيها للمؤهلات المتوسط وفوق المتوسط و381 جنيها للمؤهل العليا.
 
وقال حمادة أبو زيد أحد الموظفين:  جهة الإدارة لم تكتف بعدم تحرير عقود جديدة بل لم تصرف رواتب شهرى يوليو وأغسطس حتى الآن، وذلك بالرغم من دخول شهر رمضان واقتراب عيد الفطر بالإضافة إلى مستلزمات المدارس، ويتساءل : كيف نعيش؟ وهل يستطيع مسئول صغر أم  كبر أن يتحمل هذه الأوضاع غير الإنسانية؟ .

وقال غريب عبد الفتاح القيادي بمركز المعلومات ..قررنا تعليق الاعتصام لما بعد عيد الفطر المبارك، وإذا لم تتم تنفيذ الاتفاقيات التي خرجت من  لجنة القوى العاملة بمجلس الشعب ووزارات التنمية المحلية والإدارية والمالية فى 3 مايو الماضى أثناء اعتصامنا أمام مجلس الشعب، فسوف يأتي آلاف الموظفين  للاعتصام أمام مجلس الوزراء  .

و قال حسن محمود – أحد المعتصمين إنهم تقدموا لشغل وظائف أعلنت عنها الحكومة في جميع المحافظات عام 2002،  وقاموا بتوقيع إقرارات بعدم عملهم في مهن أخرى ليصبحوا متفرغين إلا أنهم ومنذ ذلك 8 سنوات وهم يتقاضون 99 جنيها كمرتب بدون أي حوافز على الرغم من مشاركتهم في العديد من المشاريع القومية كمبادرة تعليم البنات وتعداد السكان عام 2006 وحصر بأعداد المعاقين، مشيرا  أنهم تقدموا بالعديد من الطلبات للمسئولين دون فائدة لذلك اضطروا لتنظيم وقفاتهم الاحتجاجية .

وأصيب أحد الموظفين بحالة من الإغماء نتيجة ارتفاع درجات الحرارة ونقلته سيارة الإسعاف إلى أحد المستشفيات القريبة من الوزارة.

وردد الموظفون هتافات مناهضة للحكومة منها "يا حكومة صحى النوم.. إحنا فى شهر الصوم" ، و "عدا شهر سبعة وعدى ثمانية والحكومة بتاكل بامية". وحملوا لافتات كتب عليها “99 جنيها مرتبنا من يصدق” و”لا تأمين صحي ولا معاش ولا مرتبات ولا تثبيت ولا حقوق”، و”32 ألف يشتكون من تدني مرتباتهم”.

من جهته أكد وزير التنمية المحلية عبد السلام محجوب: أن مطالب الموظفين سيتم الاستجابة لها في أقرب وقت وان المسالة.. مسألة وقت، داعيا الموظفين إلى عدم تكرار الاعتصام على الرصيف!!!.

يذكر أن الموظفين نظموا اعتصامين من قبل خلال شهرى أبريل ومايو أمام مجلس الشعب.