بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

عمال وفلاحين

تقرير المرصد النقابي والعمالي المصري:

تقرير المرصد النقابي والعمالي المصري: شهر أبريل 2008

كان عدد الاحتجاجات العمالية التي تم رصدها خلال شهر أبريل 40 احتجاج، وهذا العدد يعتبر أقل بكثير من معدل الاحتجاجات في الأشهر السابقة عليه، ويرجع هذا لسببين:

أولا نتيجة القمع الذي حدث مع عمال غزل المحلة، والاعتداء علي أهالي المحلة الذين خرجوا ليطالبوا وبصوت مرتفع بالحق  فى العيش الكريم، و الحصول على أجور تتناسب مع الارتفاع المستمر في الأسعار. و لما كانت شركة غزل المحلة، نموذجا للحركة العمالية كخطوت للأمام، فإن ما حدث لعمال غزل المحلة أصبح محط الأنظار لكل العمال في كل مصر، وكأن العمال ينتظرون وينظرون لما سيقوم به عمال غزل المحلة لأخذ الخبرة، وعلي الرغم من هذا فقد كانت هناك بعض الأمثلة بجوار غزل المحلة نفسها وفي نفس توقيت الأحداث مثل إضراب عمال وعاملات وبريات سمنود، والنصر للصباغة بالمحلة نفسها.

ثانيا: الجرائد ما زالت هي المصدر الأكثر استخداماً بالنسبة لنا، ونعتقد بأن الكثير من الصحفيين كان انشغالهم الأول هو متابعة ما يحدث في المحلة يوم بيوم ، وساعة بساعة، لذلك نعتقد أن هناك عدد من الاحتجاجات التي لم يتم تغطيتها صحفياً، وبالتالي لم تدخل ضمن الرصد.

   كان عدد العمال التي تم رصد اعتصامهم أو إضرابهم هو 19 ألف عامل، وعدد من هددوا بالاعتصام أو الإضراب 55 ألف عامل، منهم 24 ألف عامل بغزل المحلة كانوا قد حددوا يوم 6 أبريل يوم لإضرابهم عن العمل.

وفيما يلي سوف نورد أهم العناصر التي تم رصدها في احتجاجات العمال خلال شهر أبريل، وهي كما يلي:

القطاعات:

لقد كانت أكثر القطاعات احتجاجاً قطاع الغزل والنسيج، فقد كان عدد الاحتجاجات به 15 احتجاج، فمن تحديد عمال غزل المحلة لإضرابهم عن العمل، إلي إضراب عمال وعاملات وبريات سمنود، إلي عمال الصباغة والتجهيز بالمحلة، إلي إضراب واعتصام عمال غزل الإسكندرية مرتان خلال أيام قليلة، إلي إضراب عمال شركة القاضي بالمحلة، إلي إضراب عمال غزل المنوفية، وغيرها.

تلاه قطاع الصناعات المعدنية والهندسية والصيانة، 9 احتجاجات، بدءا من إضراب 1000 عامل من عمال شركة كاريير للتكييفات للمطالبة بزيادة أجورهم، إلي اعتصام 120 عامل بشركة أسيك المتعاقدة مع شركة أسمنت حلوان للمطالبة بزيادة حصتهم في الأرباح، وصرف مقابل العمل الإضافي، إلي تهديد 1200 عامل من عمال أطلس بالإضراب للمطالبة بحقوقهم في العلاوات والحوافز وغيرها،.

وقد جاءت كل من قطاع الصناعات الغذائية، ومواد التشييد والبناء والمقاولات وفئات أخري في المرتبة الثالثة بعدد 3 احتجاجات لكل منهم، ففي قطاع الأسمنت كان هناك احتجاجان، أحدهما تهديد 24 معاق بأسمنت أسيوط بالإضراب عن العمل بسبب إجبار الإدارة لهم علي العمل في أعمال تزيد من إعاقتهم، ورفض الإدارة صرف المكافآت والزيادات لهم، كما اعتصم عمال مصر للألبان رافضين مد الإجازة لهم بسبب تخوفهم من خطر التصفية، والذي حصد من قبل عمال الشركة في المواقع الأخري وأخرجهم لطوابير البطالة، وتذمر بين صفوف العاملين في الزيوت المستخلصة في دمنهور بسبب الاعتداء علي حوافزهم، حيث تقلصت إلي 2 يوم في الشهر بدلاً من 5 أيام، وهناك من الفئات الأخري تهديد 43 من العاملين في الأكشاك في الإسماعيلية بالإضراب عن الطعام بسبب قرار المحافظ تسليم الأكشاك لشركة خاصة، وهو ما يهددهم بالتشرد كما حدث لزملائهم من قبل، وكذلك إضراب تجار الخضار بمدينة كوم أمبو بسبب  قرار المحافظ نقل السوق بعيداً عن المدينة مما يهدد مصالحهم وتظاهر العشرات من عمال المخابز بالمنوفية أمام المحافظة يوم 10 أبريل، وذلك بسبب تأخر صرف رواتبهم عن  شهر مارس، وهددوا بالامتناع عن العمل.

ثم كلا من قطاعات النقل والمواصلات، والقطاع التجاري والقطاع الطبي، احتجاجان لكل قطاع، مثل عمال عمل أفندي اللذين خرجوا معاش مبكر بسبب عدم صرف مستحقاتهم، واعتصام 340 من مسعفي بني سويف، واعتصام 1350 من العاملين بشركة التمساح التابعة لهيئة قناة السويس، وعمال الترسانة البحرية بالإسكندرية الذين يتظاهرون بشكل أسبوعي منذ أكثر من عام ونصف للمطالبة بمستحقاتهم التي ترفض الترسانة البحرية صرفها لهم رغم حصولهم علي أحكام قضائية بها.

ثم كلا من الصناعات الكيميائية اعتصام واحد وهو اعتصام 400 عامل من شركة العامرية للأدوية، وفي قطاع صناعة الورق والمطابع، هناك 20 ألف من العاملين بالمطابع في المؤسسات الصحفية واللذين اعتصم عدد من أعضاء لجانهم النقابية بالإتحاد يطالب بصرف 25% من البدل المقرر للصحفيين والذي وصل إلي 300 جنيه شهريا، وفي القطاع السياحي 300 من العاملين بفندق سوفتيل يطالبون بمستحقاتهم، وفي وسط الموظفين اعتصام وتظاهر موظفي الضرائب العقارية بالإسكندرية واللذين يطالبون بمكافآتهم بعد ضم موظفي الضرائب العقارية للمصلحة، فيما عدا هم.

أسباب الاحتجاجات:

لقد كان أكثر الأسباب احتجاجا هي المطالبة بالأجر المتغير وقد كان عدد الاحتجاجات التي طالبت به هي 28 مرة، فقد كانت أغلبية احتجاجات النسيج للمطالبة بالأجر المتغير، وبالذات للمطالبة بتطبيق قرار رئيس مجلس الوزراء بخصوص رفع بدل الوجبة الغذائية إلي 90 جنيه شهرياً، و15 يوم لكل عمال الغزل، فيما عدا غزل المحلة 30 يوم، وهو ما امتنعت إدارات الشركات عن تنفيذه، فهذا حدث في وبريات سمنود، والنصر للصباغة بالمحلة وغزل الإسكندرية، وعمال شركة القاضي قطاع خاص بالمحلة، كذلك اعتصم عمال شركة العامرية للأدوية ليطالبون بصرف العلاوة والحوافز الخاصة بكل العاملين، وكذلك بسبب تخفيض الأرباح من 12 شهر سنوياً إلي 4 شهور فقط، علي الرغم من أن أرباح الشركة وصلت إلي 171 مليون جنيه[1]

كما اعتصم مسعفي بني سويف للمطالبة بحوافزهم بنسبة 250%، رغم حصولهم علي أحكام قضائية، والمطالبة بحوافز أخري بقيمة 100%، كما اعتصم عمال المعدات لتليفونية للمطالبة بحقهم في الأرباح، والعلاوة الاجتماعية المقررة بنسبة 15%. كذلك اعتصام عمال مطاحن جنوب القاهرة (الشروق) للمطالبة برفع الحافز من 45% إلي 100%.

ثم تلاه المطالبة بالحق في العمل، والاحتجاج علي التصفية، مثلما حدث بالنسبة لشركتي مصر للألبان، التي تمدد لهم الإدارة الإجازات بالأجر الأساسي تحت دعوي الصيانة والترميم، وهو نفس السيناريو الذي حدث مع فروع الشركة الأخري قبل الغلق وتشريد العمال، كذلك عمال المنصورة أسبانيا، التي تمتد معاركهم مع الإدارة من العام الماضي، كذلك توقف الكثير من الماكينات بالدلتا للغزل بطنطا وزفتي، مما يهدد بتصفية الشركة وتشريد عمالها.

ثم المطالبة بالمستحقات التي لم يتم صرفها، 5 مرات، إضراب 725 عامل من شركة غزل المنوفية بالمنطقة الصناعية بالمنوفية، وذلك يوم 9/4/2008، لعدم صرف مرتب شهر مارس، وذلك علي الرغم من محاصرة قوات الأمن للشركة خوفاً من خروج العمال للطريق وقطعه مثلما حدث في الشهر السابق، كذلك يعاني العمال من عدم وجود خامات، وهو ما يهدد بالتصفية أيضاً طمعاً في قيمة الأرض المقام عليها المصنع[2] كذلك تظاهر عمال مصنع الغزل والنسيج بالفيوم للتنديد بتصفية المصنع.

ثم التعسف من قبل الإدارة 3 مرات، مثلما حدث في أسمنت أسيوط تجاه المعاقين، كذلك في غزل الإسكندرية يتعرض العمال للإهانة والتهديد معاً.

وبالنسبة للعمالة المؤقتة، مرتان، مثلما يطالب 50 عامل من عمال الصيانة بشركة أجريكو (الشركة المصرية الألمانية للصيانة والتجديد الخطوط الحديدة) بالمنيا للمطالبة بعقود عمل مناسبة بعد عمل دام 17 سنة، كذلك عمال كاريير طالبوا بتثبيت العمالة المؤقتة والتي تبلغ 600 عامل

ثم أخيرا المطالبة بوسائل الأمن الصناعي مثلما طالب العمال المعاقين بأسمنت أسيوط،، والمطالبة بالتأمين الاجتماعي مثلما طالب عمال كاريير للتكييف، والمطالبة بإجراء الانتخابات، في حالة نقابة المهندسين.

طرق الاحتجاج:

لقد كانت أكثر الطرق استخداماً من قبل العمال خلال شهر أبريل هو الإضراب والذي تكرر 12 مرة، مثل إضراب كل عمال الغزل والنسيج، إضراب عمال شركة كاريير وغيرهم، تلاه الاعتصام 10 مرات، مثل اعتصام عمال مطحن الشروق للمطالبة بزيادة الحوافز، واعتصام أعضاء اللجان النقابية للعاملين بمطابع الصحف.

تلاه، التهديد بالاعتصام أو الإضراب، 9 مرات، مثل تهديد عمال الأكشاك بالإسماعيلية بالإضراب، وتهديد 4500 عامل بغزل شبين بالإضراب للمطالبة بحقوقهم، وتهديد 5500 في الدلتا للغزل بالإضراب أيضاً للاحتجاج علي محاولات التصفية.

ثم التظاهر 5 مرات، مثل تظاهر العاملين بالمخابز بالمنوفية أمام المحافظة، وقد جمع عمال غزل الفيوم بين الإضراب عن العمل والتظاهر أمام المحافظة بسبب تصفية المصنع. وتظاهر عمال شركة إيديال أمام محكمة شمال القاهرة وذلك أثناء عرض قضيتهم الخاصة باسترداد الأرض المخصصة لمشروع خدمي للعاملين قبل بيع الشركة، والتي استولي عليها أصحاب الشركة الجدد.

ثم الشكاوي والمذكرات والتذمر، في 4 مواقع منها عمال الزيوت المستخلصة بدمنهور، وممارسة العديد من الشركات والمصانع للشكاوي والمذكرات قبل اللجوء للإضراب أو الاعتصام.

ثم أخيرا الإضراب عن الطعام مرة واحدة، وهي لجوء عمال وعاملات وبريات سمنود للإضراب عن الطعام بالإضافة إلي الاعتصام والإضراب,

نتائج الاحتجاجات:

لقد كانت نتائج الاحتجاجات 23 غير معروف نتيجتها، وذلك لأن عدد الاحتجاجات التي تم فيها التهديد بالاحتجاج أو كتابة شكاوي ومذكرات عادة لا تؤتي نتيجة، وإن أتت لا تظهر وقتها، وبالتالي لا تظهر في تغطية الجرائد، وعدد 17 احتجاج ظهرت نتيجته ومنها:

7 احتجاجات تم تنفيذ بعض أو كل المطالب مثلما حدث مع عمال وبريات سمنود، وعمال شركة أسيك وأسمنت حلوان رغم قلة عددهم، كذلك تحقيق مطالب العاملين بالضرائب العقارية بالإسكندرية في صرف المكافأة لهم، كما تم صرف مكافأة لجميع العاملين في شركة أطلس لتهدئة الموقف وإن لم تتحقق مطالب العمال، بعد اعتصام أكثر من 500 عامل في الإدارة.

وقد تلقي العمال في سبع مواقع أخري وعود بالحل منها غزل الإسكندرية في الإضراب الأول تلقي العمال وعود بالحل في حضور أعضاء مجلس شعب وشوري، وقيادات أمنية وأيضاً مع وجود تهديدات بالاعتقال، وفض العمال إضرابهم بناء علي الوعود التي لم تتحقق مما أدي إلي عودة العال للإضراب بعدها بأيام قليلة، كذلك فض عمال مصر للألبان اعتصامهم بناء علي وعود بعدم تصفية الشركة. كما تلقي عمال سجاد دمنهور وعود من قيادات أممية بحل مشاكلهم مقابل فض اعتصام 1200 عامل في 17 أبريل.

والقمع والتخويف ثلاث مرات، مثلما أجبرت قوات الأمن أطباء الأسنان وذلك لقلة عددهم علي فض المظاهرة أمام مجلس الشعب للمطالبة برفع أجورهم، وكذلك تهديد عمال غزل الاسكندرية ومحاصرتهم وقطع المياه والكهرباء والطعام عنهم في المرتين.

مواقف بعض الجهات الإدارية:

في شركة كاريير بأبو رواش منحت إدارة الشركة العاملين إجازة لمدة يومين وذلك لفض الإضراب فعلق العمال إضرابهم، وقد امتزجت مواقف إدارات الشركات في الكثير من الأحيان، بمواقف الجهات الإدارية كالقوي العاملة المنوط بها تنفيذ  القانون فقد ذكر وفد القوي العاملة الذي ذهب لعمال المعدات التلفونية أن الـ 300 عامل المؤقتين بالشركة ليس لهم الحق في صرف العلاوة الاجتماعية ، ورد عليه العمال بإظهار اتفاقية العمل الجماعية والمقرر بها صرف العلاوة لكل العمال، بالإضافة لتوضيحهم أن قانون العمل لا يفرق في صرف العلاوة بين العمال المثبتين أو المؤقتين، ولكنها تصرف لكل من يعمل بأجر[3]

كذلك حاول محمد الصباغ مدير منطقة عمل المحلة مع رئيس مجلس إدارة شركة سجاد المحلة إثناء العمال عن الاعتصام مقابل رفع بدل الوجبة الغذائية من 24 جنيه إلي 48 جنيه وهو ما رفضه العمال وطالبوا بالمساواة بغزل المحلة[4]

وفيما يلي سوف نورد بعض التفاصيل عن أهم الاعتصامات والإضرابات بالإضافة إلي دراسات الحالة التي سبق أن أعددناها:

عمال شركة التمساح:

اعتصم 1350 عامل من شركة التمساح لأعمال الملاحة التابعة لهيئة قناة السويس، وذلك بداية من 24/4/2008 حتي 29/4/2008، وذلك للمطالبة بـ:

1.      إقالة رئيس مجلس إدارة الشركة محمد عزت درغام لعدم تنفيذه وعوده للعاملين بتحسين أوضاعهم المالية.

2.      المطالبة بصرف الحافز الثابت.

3.      المطالبة بصرف بدل الانتقال

4.      زيادة الحافز إلي 75% بدلاً من صرفه ربع سنوي.

5.      زيادة مكافأة نهاية الخدمة بعد 40 سنة واحتسابها علي راتب 2008، عن طريق الدعم المخصص من الحوافز للصندوق.

وقد كان رد التنظيم والإدارة بعدم أحقية عمال الشركة في الحصول علي بدل الانتقال أو توفير وسيلة مواصلات لهم حسب ما ذكرت الإدارة للعمال[5]

عمال غزل الإسكندرية:

أضرب عمال غزل الإسكندرية(2500-3000 عامل) مرتان في المرة الأولي منذ يوم 14/4/2008، حتي يوم 17، وفض العمال اعتصامهم تحت تأثير الوعود والتهديد معاً، حيث تم قطع المياه والكهرباء عن العمال، ومنعوا دخول الأطعمة لهم، كما هددهم رئيس مجلس الإدارة بالفصل، لكل من يظل مضرباً والإتيان بمن يعمل مكانهم، خصوصاً وأن العاطلين طالبين العمل علي باب الشركة[6]

 وقد شارك في المفاوضات أعضاء مجلسي الشعب والشوري، وأعضاء من مجلس الإدارة في وجود قيادات أمنية، وقد وعدوا العمال بالعمل علي تحقيق مطالبهم وهي:

1.      صرف أجر 15 يوم التي أقرها رئيس مجلس الوزراء لكل عمال النسيج.

2.      رفع بدل الوجبة الغذائية لـ 90 جنيه.

3.      صرف حافز جماعي محدد بمكافأة 13 شهر .

وقد ذكر العمال أن عددهم عام 98-99 كان 10 آلاف عامل، في تسع مصانع أصبح الآن 2500 عامل فقط، كل عامل يعمل علي 5 ماكينات.

وعلق العمال إضرابهم ليوم 23/4/2008، ولم يتحقق ما وعدوا به، لذا عاود العمال يوم 26/4/2008 الإضراب مرة أخري.

وقد مارست الإدارة نفس إدائتها لفض الإضراب من قطع التيار الكهربائي، والمياه، ومنع دخول الأطعمة، كما أن الأمن فتح أبواب المصنع فجر يوم 28/4 وأجبر 1000 عامل علي الخروج، وهدد العمال بالاعتقال في حالة مواصلة الإضراب، كما فرض الأمن حظر التجول في المنطقة المحيطة بالمصنع ومنعت الإعلاميين والصحفيين من التصوير أو التغطية[7]


[1] – الوفد، 25/4/2008، اعتصام 400 عامل بالعامرية للصناعات الدوائية

[2] – البديل، 10/4/2008، عمال غزل المنوفية، يبدءون إضراباً عن العمل للمطالبة بصرف راتب مارس

[3] – البديل، 3/4/2008، ….,انضمام 700 عامل إلي اعتصام المعدات التلفونية.

[4] – الوفد، 4/4/2008، لليوم الثاني…استمرار اعتصام 700 عامل بمصنع سجاد المحلة.

[5] – الدستور، 29/4/2008، اعتصام التمساح للملاحة البحرية يدخل يومه الخامس، وضباط أمن الدولة يفاوضون العمال دون جدوي

[6] – البديل، 17/4/2008، إضراب عن الطعام في وبريات سمنود، وغزل الإسكندرية، و 2500 عامل في كابو ميراكو يضربن عن العمل.

[7] – الدستور، 28/4/2008، ثلاثة أيام علي إضراب عمال غزل الإسكندرية…الأمن يقطع الكهرباء والمياة عن الشركة ويهدد العمال بالاعتقال