بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

تراجع حكومي أمام غضب العمال

ثلاث ضربات متلاحقة وجهتها الحركة العمالية إلى حكومة الخصخصة خلال الأسبوع الماضي .فقد أعلن وزير الاستثمار سقوط فكرة استفادة الفقراء تلقائيا من النمو ..قائلا : السماء لا تسقط ذهبا أو فضة، كما أعادت الدولة 8 شركات تم خصخصتها بنظام اتحاد المساهمين إلى الوزارات التابعة لها. كما خرج حسين مجاور رئيس الاتحاد الأصفر عن صمته ليؤكد إن هناك مفاوضات جارية بين الاتحاد والحكومة لرفع الحد الأدنى للأجور إلى 900 جنيه.

وتحت ضغط الاحتجاجات العمالية المتصاعدة واحتلال قطاعات واسعة من العمال لرصيف الغضب أمام مجلس الشعب منذ ثلاثة شهور بلا انقطاع تقريبا ..أعلن وزير الاستثمار الخميس الماضي إن ثمار الاستثمار لن تنتقل إلى الطبقات الشعبية بدون تدخل من جانب الدولة، مشيرا إلى إن  المحرك الرئيسي للاحتجاجات العمالية هو تدني الأجور والحوافز!! .

وتعد تصريحات وزير الاستثمار تراجعا عن فكرة أن النمو سيصل إلى كافة فئات المجتمع دونما أي تدخل من جانب الدولة للعب دور اجتماعي ، وهي الأفكار التي يعتنقها دعاة سياسات الليبرالية الجديدة ، كما تعد ضربة قاصمة  لما أعلنه جمال مبارك رئيس لجنة السياسات مؤخرا من  إن ثمار الإصلاح وصلت خلال الأعوام الماضية إلى شرائح دنيا لم تكن تستفيد منها من قبل، مضيفا أن التوزيع غير العادل للثروة هو أفضل من التوزيع العادل للبؤس.

ومن جانب أخر واصل عمال تحسين الأراضي وعمال شركة النوبارية والمعاقون اعتصامهم على رصيف مجلس الشعب، في حين واصل أهالي طوسون اعتصامهم لليوم
الرابع على التوالي أمام وزارة الزراعة للمطالبة بوقف قرارات إزالة مساكنهم، وفي السياق ذاته واصل 12 عاملا بشركة أسمنت حلوان إضرابهم عن الطعام لليوم الرابع على التوالي احتجاجا على قرار نقلهم إلى اسمنت طرة .