بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

اعتصام بتروتريد يدخل يومه الثالث

واصل عمال شركة بتروتريد طنطا اعتصامهم لليوم الثالث على التوالي بمقر الشركة للمطالبة بالتثبيت ، هدد العمال بتصعيد تحركاتهم بدء من يوم الأحد المقبل في حال عدم الاستجابة إلى مطالبهم ، وطالبوا وزير البترول سامح فهمي بالتدخل شخصيا.

وقال أحد منسقى الاعتصام : لن نتفاوض مع أي من المسئولين بالشركة، بعد ان لحسوا وعودهم ، ولن نقبل سوى بالتفاوض مع وزير البترول شخصيا ، مشيرا إلى إن كل وسائل التصعيد مفتوحة أمامهم .

كان عمال "بتروتريد طنطا" قد أمضوا ليلتهم الثانية داخل منطقة طنطا، نائمين على المكاتب، ومفترشين الأرض؛ للمطالبة بحقوقهم المشروعة، وذلك وسط حصار أمني مشدد، ووسط تهديدات للموظفين بالاعتقال وتشريد أسرهم.

وأكد العمال استمرارهم في الاعتصام المفتوح عن العمل لليوم الثالث والمبيت داخل مقر الشركة، مشددين على تمسكهم بالمطالبة بالعمل طبقًا للائحة 2004، لأنها اللائحة التي تضمن حقوقهم، ولا تعطي فرصةً لمجلس الإدارة بخصم أي جزء من رواتبهم دون إبداء أي أسباب. وأدان العمال موقف الجهات المسئولة عن رفضها لحقوق العمال وتنظيم اعتصامهم الذي كفله القانون والدستور والاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها مصر، وأصبحت إلزامًا عليها؛ وذلك من أجل الحفاظ على كراسيهم وأرباحهم دون النظر لظروف العمال الصعبة.

ويطالب العمال بتثبيت الدفعة الأخيرة من العمال التي أمضت أكثر من ست سنوات في العمل بالشركة والتي تأخر تثبيتها منذ يوليو الماضي بدون أية استثناءات، وتسوية المعينين الجدد أسوة بزملائهم المعينين على اللائحة القديمة المعتمدة، والتي يتقاضى المعينون على أساسها آلاف الجنيهات؛ وذلك بسبب المحسوبية، وعودة جميع العمال المفصولين عن العمالة الدائمة والمؤقتة، والذين تم فصلهم بسبب مطالبتهم بحقوقهم الشرعية.