بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

اعتصام “لفافي السجائر”

دخل اليوم عمال شركة السجائر (الشركة الشرقية للدخان) في اعتصام أمام فرع الشركة الرئيسي بالجيزة، حيث تظاهر ثلاثة آلاف مرددين هتافات "مش هنمشي، هو يمشي".. "ارحل".. قاصدين بذلك إقالة رئيس مجلس الإدارة إذ أن المتحكم الرئيسي في الشركة هو م/ نبيل عبد العزيز، إذ أن المتحكم الرئيسي في الشركة هو عادل الموزة رئيس الشركة القابضة للصناعات الكيماوية والمكلف بالقيام بأعمال وزير الاستثمار الهارب إلى أمريكا، محمود محيي الدين، كما قصد العمال في سكرتيرته/ صفاء محمد علي والتي تقوم بتعيين بعض الأشخاص مقابل خمسة آلاف جنيه، في حين أن هناك 1200 عامل يومية لم يتم تعيينهم، بالإضافة إلى عدم تعيين أبناء العاملين.

هذا وقد رفع العمال مطالبهم التي تتمثل في:

1- صرف القيمة النقدية للوجبة الجافة التي تقدر قيمتها بـ 52 مليون جنيه سنوياً، وفي حالة إذا صرفت الإدارة قيمة الوجبة الحقيقية نقداً على العمال سوف تكلف الشركة 32 مليون فقط، بما يعني أن هناك فروق أسعار بقيمة 20 مليون جنيه يتم نهبها.

2- وقف خصم الأربع علاوات من مستحقات العاملين الخارجين على المعاش، حيث يُصرف لكل عامل عشرة أشهر على الأجر الأساسي، وتخصم الشركة منها أربع علاوات وذلك لسد عجز في صندوق العاملين حوالي 2 مليار جنيه يقول العمال أنه تم الاستيلاء عليها.

3- تثبيت الـ 1200 عامل يومية المؤقتين.

4- زيادة أرباح العاملين لتتناسب مع أرباح الشركة حيث يحصل العامل على ثلاثة آلاف جنيه على أقصى درجة أرباح سنوية (تُخصم منها 43% تأمينات وصناديق) في حين تحقق الشركة 13 مليار و700 مليون جنيه سنوياً، تحصل الدولة منها على 13 مليار جنيه.

5- الاعتراف بالنقابة المستقلة ووقف خصم الاشتراك لصالح النقابة التابعة لاتحاد حسين مجاور والتحقيق مع جمال رمضان، رئيس النقابة بالشركة، في تضخم ثروته.

6- تأميم الجمعية التعاونية وإدارتها من عمال الشركة وإقالة إدارة الجمعيات التعاونية التي تسيطر عليها.

الجدير بالذكر أن الشركة تضم 14 ألف عامل موزعين على فروع الشركة المختلفة في المحافظات وأهمها: الجيزة – 6 أكتوبر – الطالبية – الإسكندرية – أبو تيج، أسيوط – طنطا – منوف.

ويُذكر أن عمال شركة السجائر كانوا أول من أسسوا نقابة عمالية في مصر عام 1899 تحت اسم "الاتحاد الدولي للفافي السجائر"، وكانت تضم العمال المصريين بجانب زملائهم الإيطاليين واليونانيين والسوريين. لذلك سميت بهذا الإسم –الاتحاد الدولي- لتوحيد صفوف العمال في مواجهة الإدارة. و"لفافي السجائر" تعود لكون عملية تصنيع السجائر في ذلك الوقت كانت تتم يدوياً قبل دخول الآلات الحديثة في الصناعة المصرية.

كما أن العمال استطاعوا مؤخراً تأسيس نقابة مستقلة للدفاع عن حقوقهم والتعبير عن مصالحهم إلا أن الإدارة لا تريد الاعتراف بها، بل وتحاربها أيضاً.