بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

عمال وفلاحين

في جنوب سيناء وبورفؤاد

اعتصام العمالة المؤقتة بشركة بترومنت

لليوم الثانى على التوالي يواصل عشرات العمال بشركة بترومنت بشركة بترول بلاعيم اعتصامهم داخل الحقول للمطالبة بتثبيت العمالة المؤقتة، ويسود الإضطراب حقول الشركة أيضا في بورفؤاد حول نفس المطالب.

فيطالب المعتصمون في سيناء بتثبيتهم ومساواتهم بزملائهم بالشركات الاخرى مثل “صان مصر” مع  اعتماد عقود دائمة قانونية لكل من أمضى اكثر من ثلاث سنوات كاملة بالشركة مع  اعتماد عقود محددة المدة لكل من امضى اقل من ثلاث سنوات كاملة بالشركة بحيث يجب ان تكون العقود قانونية بما يضمن تحويلها إلى عقود دائمه بعد اعتماد تقارير الكفاءة السنوية.

وحدد العمال بعض الشروط لتحرير العقود وهي أن تكون مدة العقد لاتزيد عن سنة للمؤهلات العليا (كمستوى أول)، ولا تزيد عن سنتين للمؤهلات المتوسطة (كمستوى ثان) وتقارير الكفاءة السنوية يتم اعتمادها من شركة بترومنت بعد مراجعة الجهة المورد إليها العامل.

شدد العمال على ضرورة أن تتضمن العقود احتساب جميع سنوات الخبرة للعامل وبدون حد أقصى ضمانا لتحقيق العدالة الإجتماعية، وأن تتضمن العقود إحتساب الأجازات السنوية والمرضية وأجازات العطلات الرسمية وكل البدلات المنصوص عليها بقانون العمل المصري وأسوة بالشركات التابعة للهيئة العامة للبترول، وأن تكفل العقود حق العامل فى الرعاية الطبية الشخصية والأسرية، وتوفير وسيلة انتقال آمنه ودورية بما يضمن سلامة العامل، والتأكيد على حق العامل فى التدريب مما يتيح له التطور والنمو.

وذكر العمال أنهم تقدموا بمذكرة الى  مساعد رئيس شركة بتروبل للعمليات بمطالبهم فى نهاية الشهر الماضى إلا أن مطالبهم تم تجاهلها ولذلك قرروا الاعتصام.

وفي حقول بورفؤاد، يواصل العاملون المؤقتون بشركة بترومنت التابعة لشركة بتروبل ولليوم الثالث على التوالي والبالغ عددهم 552 عامل إضرابهم عن العمل للمطالبة بالتثييت على شركة بتروبل، ورافعين مطالب مشابهة لزملائهم المعتصمين في سيناء.

وطالب العمال المهندس اسامة كمال وزير البترول الحالى بالتدخل لإنقاذهم من التشرد مؤكدين انهم سيواصلون الإضراب عن العمل لحين تنفيذ مطالبهم بالتثييت.

واكد أحد المهندسين انهم يعملون بالشركة منذ 10 سنوات ولم تطبق عليهم الشركة قواعد التثبيت أسوة بزملائهم والتعلل بانهم يعملون بشركة توريد عمالة وليسوا بالقطاع نفسة وأدان قيادات الوزارة واستمرار العمل بنظام مبارك والذى اكد توغل الفساد داخل قطاع البترول بمختلف قطاعات مع استمرار تعين أبناء المحاسيب وأقارب الوزراء ومن لهم سطوة ونفوذ بالمجاملة.