بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

اعتصام العاملين بـ«الحديد والصلب» لحماية المصنع من اللصوص

 اعتصم مئات العاملين بمصنع الحديد والصلب بالتبين لمطالبة المجلس العسكرى بالوفاء بوعدة واصدار قرار بعمل وحدة عسكرية فى المنطقة التى يوجد بها المصنع حرصا على الصالح العام وتوفيرا للملايين التى تسرق من المصنع من قبل العصابات التى اكد العمال ان الشرطة متواطئة معها.و هتف المتظاهرون ” ياعيسوى انت فين وضباطك هنا نايمين ويا اللصوص متواطئين ،و كفى فى كفك وحد صفك اصحى ياعامل بالوردية عرقك رايح للحرامية”.

 ويقول مصطفى نايض احد عمال المصنع أن المصنع تعرض للسرقة فى اول شهر اكتوبر وذهب وفد من العمال الى وزارة الداخلية والتقينا بمساعد الوزير واعطيناه مذكرة بالسرقات التى قدرت ببنصف مليون جنيه ولم يتم عمل اى اجراء فى الواقعة وبعدها بإسبوعين دخلت العصابات بكثافة وكسروا السور وابلغنا وذهب وفد من العمال والنقابة المستقلة والعامة لوزارة الدفاع وتم عرض الامر على ممثلى المجلس العسكرى هناك صباح يوم 16/10 وكانت السرقات قد بلغت مليون ونصف جنيه واعطيناهم فوارغ الذخيرة التى تم اطلاقها على العاملين بالمصنع وبالفعل تم ارسال دورية فى الساعة الثانية عشر، صباح اليوم التالى وتصادف تواجد اللصوص بالمصنع والقت الشرطة العسكرية القبض على اربع افراد من السارقين ولودر كانوا يستخدمونه فى تقطيع الحديد وتحميله على السيارات فضلا عن اربع متوسيكلات كما سقط احد اللصوص قتيلا وبعدها لم يهتم احد بالامر. 

واضاف نايض أن العصابات ازداد عددها بعد ما قامت به الشرطة العسكرية وعاودوا الاعتداء على المصنع ولا يوجد من يمنعهم من ذلك على الرغم من وجود كتيبة من الشرطة على مقربة من المصنع وفى يوم 30/10 تم اقتحام المصنع وكسروا باب احد المخازن وسرقوا قطع غيار ومنتجات بلغت مليون جنيه ولم تتحرك الداخلية أو الشرطة العسكرية على الرغم من ان تلك العصابات معروفه ولكن لا يدرى احد لصالح من ترك البلطجية يهددون حياة العمال ويسرقون المال العام. واكد العمال ان اجازة العيد ستكون الفرصة سانحة لتلك العصابات مما دفعهم  للاعتصام للمطالبة بحماية الشركة من اللصوص.