بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

اعتصام عمال انفوكو بالإسكندرية

بدأ عمال شركة المؤسسة المصرية لاستخلاص الزيوت بالإسكندرية (انفوكو) اعتصاما للمطالبة بصرف بدل الأجازات،ورفع الجزاء عن رئيس وسكرتير اللجنة النقابية، وعزل إدارة الشركة، ومحاسبتها على اعتداءاتها المتكررة على النقابيين والتي وصلت  إلى الاعتداء  بالضرب اليوم على سكرتير عام اللجنة النقابية، وعضو اللجنة التحضيرية للعمال، وللمطالبة بعودة الشركة إلى حضن قطاع الأعمال .

وقالت أحد القيادات العمالية بالشركة ..عندما أعلن العمال -250 عاملا- عن اعتصامهم اليوم بعد مواعيد العمل الرسمية جن جنون الإدارة وقام محامي الشركة بالاعتداء بآلة حادة على رمضان محمد موسى سكرتير عام النقابة الذي تم نقله إلى المستشفى الميري بعد أن أصيب إصابة بالغة.

يذكر أن الشركة كانت مملوكة لرجل الأعمال الهارب محمود وهبة، ولكن البنك الأهلي وضع يده عليها  باعتباره صاحب الدين الأكبر، وعين مفوض لإدارتها يتهمه العمال بالفساد.

 ويضيف عن طريق المفوض الذي عينه البنك  أصبحت الشركة تحقق خسائر بشكل مثير للريبة فمنذ عام 2000 إلى عام 2009 حققت خسائر تقدر بأكثر من 17 مليون جنيه لتصبح المؤسسة «على الحديدة» هذا بالإضافة إلى عدم وجود نية حقيقة لدى البنك لتشغيل المصنع من الأصل والدليل على ذلك هو عمل المصنع لحساب الغير وهو ما يقلل من الأرباح ويزيد من إهلاك الآلات دون عائد مادى يعود إلى خزينة المؤسسة.

يقول أحمد غازى رئيس اللجنة النقابية  إن المؤسسة يعمل بها أكثر من 200 عامل وتنتج كسب القطن وكسب الفول الصويا وأيضا زيت الفول الصويا أى انه لا هدر فى إنتاجها وبها سعة تخزينية لنحو 24 ألف طن غلالا وتملك صوامع لتخزين الزيت وتطل على الميناء أى أنها مؤسسة مثالية لاستخلاص الزيوت إذا تمت إدارتها بالشكل الصحيح.

وأضاف غازى أن العاملين بالشركة يتحدون البنك الأهلى بالسماح لأى جهة رقابية بمراجعة الأوراق والدفاتر والتفتيش على الشركة قائلا «لماذا يجلس طارق عامر فى برجه العاجى ولا يستمع إلينا ، لقد أرسلنا له العديد من الشكاوى وطالبنا ــ اللجنة النقابية ــ بمقابلته لتوضيح الفساد الموجود فى المؤسسة التابعة للبنك ولكن دون جدوى ، وهذا ما جعلنا نشك فى أن البنك يتعمد ترك المؤسسة دون تطوير ودون مراقبة حتى تتم تصفيتها وبيعها كخردة وبيع الأرض التى يرتفع ثمنها كل دقيقة وهو ما يعتبر أكثر فائدة بالنسبة للبنك».

وأكد غازى أن ما يحدث فى المؤسسة المصرية يتكرر فى شركات أخرى مملوكة للبنك الأهلى هى سيلا وشامبيون وبنفس التفاصيل.

أما عن مشاكل العمال فيقول رمضان موسى «لا حصر لمشاكلنا ولكن أهمها عدم وجود أدنى معيار من معايير السلامة المهنية، حيث تكررت الحوادث القاتلة وكان آخرها غرق أحد العاملين فى صومعة الغلال بالإضافة إلى اضطهاد العاملين، تهديدهم المستمر بالفصل وأيضا تدنى الأجور حيث يبلغ متوسط الأجر فى المؤسسة 200 جنيه».