بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

اعتصام عمال شركة “السكك الحديدية للخدمات” يدخل يومه العاشر

لليوم العاشر على التوالي يعتصم عمال شركة “السكك الحديدية للخدمات المتكاملة وأعمال التأمين والنظافة ERIS” أمام وزارة النقل للمطالبة بتنفيذ القرار الصادر لهم في 13/2/2011 بتثبيت العاملين بالشركة ونقل تبعيتهم لهيئة السكة الحديد.

 

ويبلغ عدد العاملين بالشركة 3800 عامل ما بين أمن ونظافة قطارات يخدمون كافة أنحاء الجمهورية ويعملون بالشركة منذ أربع سنوات، أي منذ إنشائها، إلا أن متوسط أجورهم تتراوح ما بين 300 إلى 420 جنيه، والمشاكل التي يعانون منها كثيرة فلا يطبق عليهم من قانون العمل سوى لائحة الجزاءات، والعامل الذي يُصاب لا يعتمد له إجازات مرضية بل أنه يصرف من جيبه على علاجه أيضاً، كما أنه لا يصرف لهم “جوانتيات” ومستلزمات الأمن الصناعي لاستخدام المواد الكيماوية للتنظيف مما يؤدي لحدوث إصابات وعاهات بينهم أيضاً، كما أنهم لا يسمح لهم بركوب القطارات مجاناً حيث أنهم غير معينون بالهيئة بل بقطاع خاص؛ فالمسمى الوظيفي لعمال الأمن هو “عمال مراجيح” وأما عمال النظافة فمسماهم الوظيفي هو “خدمة بيوت” وبالطبع يتعرضون للفصل التعسفي طوال الوقت.

 

والعاملون يستنكرون بشدة إعادة الوجوه القبيحة لنظام مبارك بالوزارة والمشتهرين بالفساد والتبجح به من أمثال مصطفى قناوي رئيس مجلس ادارة الشركة، واللواء حسن موسى العضو المنتدب، والذي أخبرهم صراحة “أن مشكلتكم معي إني ما عنديش ضمير.. وأنا مش هبديكم على نفسي وانتو بالنسبة لي سبوبة أحسّن دخلي بيها”.