بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

عمال وفلاحين

دراسة حالة شهر يونيه 2009:

اعتصام عمال سكر الفيوم

بدأ عمال شركة سكر البنجر بالفيوم،  يوم الخميس الموافق 11/6/2009، اعتصام بمقر الشركة، وعدد العمال المعتصمين هم 250 عامل، حيث أن عمال الوردية يعملون، ويعتصم عمال الوردية الأخري في وقت راحتهم، والعمال المعتصمن هم الكوادر الفنية التي تقوم بتشغيل المصنع، ويبلغ عدد عمال المصنع 1000 عامل، منهم العمالة الفنية، والإداريين والعمال الزراعيين، وقد طالب العمال بـ:

1. عرض ميزانيات 2008 لكي يستطيع العمال معرفة نصيبهم في الأرباح بالضبط.
2. صرف بدل مخاطر.
3. صرف بدل طبيعة العمل علي أساس الشامل بدلاً من الأساسي.
4. احتساب الساعات الإضافية طبقاً لقانون العمل.
5. رفع العقوبات الموقعة علي الكثير من العاملين والتي أثرت علي رواتبهم.
6. تنفيذ الحكم القضائي الذي حصل عليه أشرف عبد الونيس، النقابي المفصول تعسفياً بسبب مواقفة النقابية، الحكم  بتاريخ 27/5/2009، بعودته للعمل وصرف جميع مستحقاته المالية.
7. عزل العضو المنتدب محمد عبد الحميد طنطاوي وذلك لتزكيته (و تمييزه) لأصدقائه واقربائه في الحوافز والبدلات.
8. وزيادة رواتب العاملين لكي تتساوى مع رواتب العاملين في شركات السكر المماثلة، وذلك حتي لا تفقد الشركة الكوادر الفنية التي تعمل بها، وذلك من أجل تحسين أوضاع الشركة حتي تستطيع أن تبقي في ظل منافسة الشركات الأخري.
9. حل مشكلة زميلهم بدوي أحمد المضرب عن الطعام في مستشفي سنورس.
10. ورفع قيمة الوجبة الغذائية من 3 جنيه إلى 5 جنيه يوميا.

وبسؤالهم عن السبب الذي جعلهم الآن يعتصمون ويطالبون بمطالب موجودة من قبل قال أحد العمال: ” زميلنا بدوي أحمد بدأ أضراب عن الطعام بداية من الساعة الثامنة من صباح يوم الأثنين 8/6/2009، وذلك بعد أن لجأ بالشكوي لجميع المسئولين، ولم يرد عليه أحد، فبدوي أوصي الدكتور له بعمل خفيف لأنه مريض، وقد كان يعمل بالأمن الصناعي، نقلوه منها لإدارة الرقابة الصناعية والدجودة، في محطة الصرف وبها مواد كيميائية، فاشتكي وعندما بدأ يشتكي بدأوا في الجزاءات حتي وصلت لأكثر من 4 آلاف جنيه، أي أنه لن يقبض شئ في الشهور القادمة لكي يسدد هذه الجزاءات، طيب  يصرف علي عياله منين؟!!، وكمان لما تعب وأخد إجازة مرضي 5 أيام والدكتور وافق عليها، راح الشئون الإدارية رفضوا اعتمادها، وعندما وجدناه مضرب منذ ثلاثة أيام ولا أحد يسأل فيه قمنا بالاعتصام للتضامن معه، وطلبنا كل طلباتنا، بعد ما بدأنا إضراب بساعتين الدنيا اتقلبت عنده في المستشفي وحلوا مشكلته”

وأكمل عامل آخر:” أصل رئيس الشئون الإدارية والرقابة والجودة تابعة مباشرة لرئيس الشركة، وهو سايبهم يعملوا اللي هما عايزينه فينا، علشان هما اللي بيتعاملوا مع الفلاحين في الوزن والسعر وغيره، دي ميغه”

وعن الأرباح، وساعات العمل الإضافية تحدث أحد العمال فقال: ” إحنا قبضا الأرباح 36 شهر، بس إحنا حقنا 58 شهر، وكمان المصنع شغال بورديتين وبس، كل وردية 12 ساعة عمل، بيحاسبونا علي الساعة ما بتحصلشي 80 قرش، وكمان لابد من أنه يشغل المصنع 3 ورادي علشان شغل 12 ساعة كل يوم كثير علينا، وبس ما فيش عمال، قبل كده كانوا بيتحججوا بأن موسم الشغل في السنة كلها 4 شهور وبس، وهو موسم البنجر، ولكن بقالهم كام سنة بيجيبوا سكر وبنكرره وبقينا بنشتغل طول السنة”

وعن الخبرات تحدث أحد الفنيين التي تهرب من الشركة تحدث أحد العمال فقال:” زميلي في المصانع التانية واللي هو نفس خبرتي بيقبض في الشركات التانية زي شركة سافورا (المتحدة للسكر)، والنيل بيقبض 5 آلاف جنيه في الشهر، وأنا بقبض بعد كل السنين دي ما بين 700 و 800 جنيه في الشهر، لأننا خبرات نادرة زمايلنا لما بيروحوا الشركات دي بيقولوا لهم حطوا الشروط اللي انتوا عاوزينها، فالناس من قلة المرتبات عندنا، وسوء المعاملة بتسيب الشركة وتمشي، ناس كثيرة مشيت، وعلي آخر الشهر حوالي 20 فني هيمشوا مرة واحدة، دا معناه أن الشركة هتفقد كل الكوادر الفنية بيها، وتنهار”

وقد تحدث العمال عن أنه قد ذهب إليهم عمرو أبو السعود رئيس جمعية الثروة الحيوانية (وهي الشركة التي تقوم بتسويق العلف الذي ننتجه)، وعضو مجلس الشوري، وطلب منا فض الأعتصام والانتظار لموعد اجتماع مجلس الإدارة الشهري يوم 25/6/2009، وأن رئيس مجلس الإدارة تعهد بتنفيذ كل مطالبهم، ولكن العمال طلبوا أن ينفذ رئيس مجلس الإدارة طلبين من طلباتهم، وذلك لإثبات حسن نواياه، وأنه لا يضحك عليهم حتي يقوموا بفض الإضراب، وهما الطلبان اللذان لا يحتاج مجلس اللإدارة كما ذكروا لأنه مفوض من مجلس الإدارة وهما الطلبان الخاصان بـ بدل المخاطر، والمطلب الخاص برفع بدل الوجبة، أو عمل مطعم يقدم وجبات ساخنة للعاملين أسوة بما يحدث في شركات السكر الأخرى.