بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

اعتصام «أمونسيتو» يدخل أسبوعه الثالث

واصل المئات من عمال أمونسيتو للنسيج اعتصامهم أمام مجلس الشورى للأسبوع الثالث على التوالي للمطالبة بحق العمل، وتشغيل شركتهم أو الحصول على مستحقاتهم كاملة .ويوما بعد يوم تتسع دائرة التضامن الشعبي والعمالي والسياسي مع العمال المعتصمين حيث تحولت أرصفة مجلسى الشعب والشورى إلى هايد بارك .ويعتزم العمال أن يكون يوم الخميس المقبل يوما للتعبئة والحشد حيث ستتم مناقشة قضيتهم في مجلس الشعب.

ويقول خالد طلعت رئيس اللجنة النقابية بالشركة :يوم الخميس المقبل – كما وعدنا سعيد الجوهري رئيس النقابة العامة – سيتم التوصل إلى حل نهائي لمشكلتنا أثناء انعقاد لجنة القوى العاملة بالمجلس وأضاف خالد : علمنا أن اللجنة التي قرر مجلس الشعب تشكيلها قررت أن المصنع لا يمكن تشغيله مرة أخرى، وإنه يحتاج إلى مبالغ مالية طائلة، ويبدو أن هناك نية لتصفية الشركة وصرف مستحقات العمال .وأضاف يطالب العمال المعتصمون  ويتمسكون بتشغيل الشركة أو تأميمها، وفي حال تعذر ذلك فيطالبون بصرف مكافأة خمس شهور لكل عامل عن كل سنة من الأجر الشامل.

ويقول عصام عبد الحميد نائب رئيس اللجنة: الحكومة التي تنفق الملايين على علاج الوزراء وأقاربهم، لا تشعر بمئات العمال المعتصمين على الرصيف منذ 16 يوما، وترفض أن تستجيب لمطلبنا العادل في تشغيل الشركة أو وضع يد الدولة عليها ، مشيرا إلى أن العمال قرروا أن يكون يوم الخميس المقبل يوما للتعبئة حيث سينضم إلى العمال المعتصمين الأطفال والأسر ، كما سينضم إليهم عمال المصبغة للاعتصام.

ولفت الانتباه إلى أن عددا من أصحاب الشركات قاموا اليوم بتوزيع طلبات توظيف على العمال المعتصمين، وتساءل أين كانوا هؤلاء ونحن نعاني من البطالة منذ عامين كاملين، ولماذا جاءوا في هذا التوقيت الذي تريد في الحكومة تصفية الشركة؟

وأضاف عصام : قرر العمال بعد ما رأوه من تجاهل أغلبية نواب مجلسي الشعب والشورى لمطالب العمال ، أن يكون لهم دورا مؤثرا في الانتخابات البرلمانية المقبلة، ومعاقبة كل النواب الذين لم يقفوا إلى جوار العمال.

وعلى صعيد آخر شهد اليوم تزايد كبير في أعداد المعتصمين المسلحين بميكرفونات ولافتات ..وشعارات جذبت انتباه راكبي الأتوبيسات والمارة ومن أبرزها يا نظيف يا عريس عمال أمونسيتو على الرصيف ..يا حلاوة عليه ..دي الحنة باينا في أيديه… وقولوا لحكومة هز الوسط.. بقينا نجيب العيش بالقسط.

وألقى احد العمال زجلا معبرا عن حال العمال والحكومة والعصابة الحاكمة جاء فيه :”لفينا في كل شارع ولفينا فى كل حارة عن حكومة عندها حسن الإدارة تحل مشاكل العمال المنهارة إللى بيوتها بتتخرب ومحتارة، وبلاش الحكومة تقول العمال غلطانة ، ده عادل أغا هرب فى أحلى طيارة وكان حاطط  رجل على رجل وفى بقة سيجارة  وبينفخ الدخان فى وش الحكومة وبيديها الإشارة، وإحنا هنا بنتفرج ونقول أية العبارة ده أحنا بنغرق زى اللى ماتوا فى العبارة”.