بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

اعتصام قيادات المحلة امام الرئاسة..وعمال الشاملة يهددون بالتصعيد

قررت قيادات عمال شركة "مصر للغزل والنسيج" بالمحلة الكبرى الذين نقلوا تعسفيًا إلى فروع أخرى بالمحافظات تنظيم اعتصام مفتوح بدءًا من غد الأحد أمام رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة،بينما هدد عمال مستشفي الشاملة بكفر الدوار المعتصمين منذ 21 يوما بتنظيم وقفة احتجاجية امام النائب العام بالقاهرة يوم الاثنين المقبل.
وقال أحد القيادات العمالية بالمحلة : إننا مصرون على تنفيذ مطالبنا، المتمثلة في الغاء قرارات النقل التعسفي، ووضع حد أدنى للأجور 1200 جنيه وتحسين مشروع العلاج بالشركة وصرف بدل سفر للعاملين المنقولين لأماكن بعيدة عن أماكن سكنهم، وصرف بدل طبيعة العمل، كما طالبوا بتسوية أوضاع المؤهلات وضم مدة التجنيد مضيفين أنهم لن يقوموا بفض اعتصامهم إلا بعد تنفيذ كامل مطالبهم قائلا " يا انتصرنا يا شلونا جثث".
".
كانت إدارة الشركة قد نقلت كلا من عبد القادر الديب إلى الإسكندرية، و فيصل لقوشة إلى القاهرة، ومحمد العطار للإسكندرية ووائل حبيب للقاهرة وكلا من أمل السعيد ووداد الدمرداش اللتان نقلتا للعمل بالحضانة خارج جدران الشركة وذلك إثر مطالبتهن بحقوق العمال.
.
ومن جهة اخرى قرر العاملون بمستشفي الشاملة بكفر الدوار تنظيم وقفة احتجاجية يوم الأثنين المقبل امام النائب العام للمطالبة بابرام عقود سنوية معهم،وفتح التحقيق مع مدير المستشفى لاعتدائه المستمر على حقوق العمالة المؤقتة .
كان العاملون بمستشفي الشاملة بكفر الدوار، قد نقلوا اعتصامهم إلى أمام مجلس محلي مركز كفر الدوار أمس الجمعة. واحتشد المعتصمون أمام مقر المجلس أثناء اجتماع د.يسري مبروك وكيل وزارة الصحة بالبحيرة وأعضاء مجلسي الشعب والشوري بكفر الدوار بـد.محمد مصطفي مدير المستشفى لمناقشة الأسباب التي أدت إلى استمرار اعتصامهم للأسبوع الثالث
.
ويأتي ذلك بعد أن فشلت محاولات مدير المستشفى من إثناء العاملين والعاملات بالمستشفى عن فض اعتصامهم وإضرابهم احتجاجاً على قراره بعدم تجديد عقودهم ومطالبتهم بصرف مرتب الشهر الماضي، وفتح التحقيق مع مدير المستشفى لاعتدائه المستمر على حقوق العمالة المؤقتة
.
ويقول عبد الرؤف بطيخ الباحث العمالي: العام الماضي حررت إدارة المستشفى عقود عمل سنوية للعاملين تضمن لهم الحق في الإجازة الاعتبارية 31 يوم، كما تضمن لهم تسديد تأمينات اجتماعية توفر لهم المعاش بعد سنوات الخدمة الشاقة وبعد التقاعد، على أن يحصلوا على مكافأة شاملة بلغت 220 جنيه للموظف الإداري و184 جنيه للعامل، وفي عام2010 جددت الإدارة العقد لمدة أخرى تنتهي في 31/12/2010
.
ورغم ضآلة المكافأة وظروف العمل القاسية بالمستشفى التي لا توفر الإدارة بها أدنى وسائل الحماية للموظفات والعمال من "عدوى الأمراض"، فقد تحمل العمال الوضع المأساوي أملاً في التعيين
.
ويضيف أن مدير المستشفى مازال يصر على تحرير عقود مع العمال لمدة شهرين فقط وكأنهم عمال يومية، على الرغم من أن مدة خدمة بعضهم لا تقل عن 6 سنوات ومنهم من وصلت مدة خدمته 20 عاما
.
ويضيف قائلا: إن العمالة المؤقتة في مستشفي كفر الدوار العام تبلغ حوالي 110 عامل وعاملة مؤقتة (إداريين وعمال خدمات)، منهم 55 عامل وعاملة في العيادات الشاملة، ومنهم من يعمل لأكثر من 20 سنة، بنظام العقد المؤقت، ومنهم من بلغ من العمر وهو يعمل في المستشفي 58 سنة، وبدلاً من أن يكرم ويحصل علي معاش يستطيع معه العيش بكرامة بعد كل هذه السنين من الخدمة يجد نفسه في الشارع