بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

اعتصامات عمالية تحاصر الجنزوري في هيئة الاستثمار

شهدت هيئة الاستثمار، المقر المؤقت لرئيس الوزراء الدكتور كمال الجنزورى، اليوم الأحد عدة اعتصامات عمالية لمجموعة من الشركات والمصانع والهيئات؛ حيث تواجد عمال شركة إبيسكو للبترول بجانب زملائهم من عمال شركات القومية للأسمنت والمراجل البخارية وشركة الزيوت والصابون بالمنصورة، بالإضافة إلى موظفي المؤسسة المصرية والتنمية البشرية التابعة للصندوق الاجتماعى للتنمية.

أتى عمال شركة إبيسكو لمطالبة الجنزورى بتنفيذ وعده السابق لهم بتعيين كل من أمضى 10 سنوات بشركة إبيسكو فى شركة جابكو. وتعود أصول المشكلة إلى أيام نظام مبارك حيث أن شركة أبيسكو هى شركة وهمية بالأساس يعمل العاملون بها فى شركة جابكو وبتروتريد لكنهم موقعين عقود مع الشركة المزعومة إبيسكو.

وعند رحيل وزير البترول السابق سامح فهمى أصدر قرار بتحويل كل عمال إبيسكو فى جابكو إلى عمالة مؤقتة من أجل التخلص من أثار جريمة الفساد السرقة. وعندما أتى عبد الله غراب وزيراً للبترول، والذى على علاقة مصاهرة مع عبد القادر عبد الاه رئيس مجلس أدارة شركة جابكو، رفض القرار تحت ضغط من العاملين فى شركة جابكو نفسها الذين تم إيهامهم أن تعيين عاملين إبيسكو معهم سيقلل من مرتباتهم ومن المصايف والحقوق الخاصة بهم فقاموا بتنظيم عدة إضرابات فى الشركة لمنع تعيين عمال إبيسكوا تعيناً كاملاً فى شركتهم جابكو بتأييد من عبد القادر عبد اللاه ومباركة من عبد الله غراب.

وكان العمال قد تلقوا وعداً من الجنزورى منذ 10 أيام بالعمل على حل المشكلة ولم يتلقوا حتى الان اى رد منه او تنفيذ لوعده. ودخل منهم مندوبين لمقابلة أحد المسئولين ولكنهم وجدوا تعسفاً فى مقابلة مستشار الجنزورى مما دفع زملائهم بالخارج للهتاف بسقوط الحكومة وسقوط الجنزورى والهتاف للثورة ووعدهم بثورة جديدة عمالية.

أما عن عمال اليومية بالشركة القومية للأسمنت فقد أتوا للجنزورى بعد عدم إيجاد حل عند الشركة القابضة للصناعات الكيماوية لمشكلتهم المتعلقة بتخفيص اليومية من 31 جنيه فى اليوم الى 18 واحتساب 20 يوم عمل فقط والاستغناء عن مايقرب من 250 عامل باليومية.

وحضر معهم أحد أعضاء مجلس الشعب الفائزين واستطاعوا الدخول وقابلوا مستشار الجنزورى الدكتور ماهر شمس الذى تلقى منهم الأوراق وشكوتهم ووعدهم بالبت فيها خلال أسبوع من اليوم.

وحضر عمال شركة المراجل البخارية لمقابلة الجنزورى بخصوص الطعن المقدم من الشركة القابضة للصناعات الكيماوية فى حكم القضاء الإدارى القاضى بعودة شركة المراجل البخارية إلى القطاع العام بسبب الفساد الكبير فى عملية البيع وتشريد الكثير من العمال.

أما عن عمال شركة الزيوت والصابون الذين حضروا من المنصورة والذين كانوا معتصمين داخل مقرات الشركة منذ 18 يوم فكانوا يطالبوا بحل مجلس الإدارة برئاسة أحمد المصرى الذى منذ أن تولى الشركة منذ عام ونصف يعمل على قتل الشركة ووحداتها تمهيداُ لبيعها وخصخصتها حيث أنه كان وعد لعمال ب 50% حافز ورفع مربوطى الدرجة وتعيين أولاد العاملين بالمعاش ولم ينفذ أى من وعوده والوعد الخاص بالحافز طبقه لشهر واحد فقط. كما عمل أيضاً على تخريب إنتاج الشركة؛ فالشركة التى تعتبر من قلاع صناعة الصابون والزيوت فى مصر ولها فروع بالمنصورة والزقازيق وبلقاس وكفر سعد كان بها 11 وحدة إنتاجية لإنتاج الزيوت والصابون والجلسرين والأعلاف بمختلف أنواعها كما كان ملحق بها ورش تصنيع للصفيح من أجود الخامات، أصبح لايعمل بها سوى وحدة إنتاجية واحدة فقط لزيت التموين مع خامات رديئة للغاية حيث أوقف باقى القطاعات الأخرى عن العمل.

وكان قد استلم خامات من مجلس الإدارة السابق تقدر ب 52 مليون و300 ألف أصبحت 28 مليون عمل على تسيلمها لنقود ووضع 12 مليون و100 ألف فى البنوك لصالح المستثمرين والباقى سيولة للخامات الرديئة.

وحاول العاملون رفع مذكرات لمحافظى الدقهلية والشرقية والقليوبية حيث فروع الشركة لكن لم يجدوا تجاوباً، فحضروا الى الجنزورى لرفع مطلبهم اليه بحل مجلس الإدارة الحالى.

أما عن العاملين بالمؤسسة المصرية فكانوا يطالبوا بالتثبيت ورفع الأجور الخاصة بهم على الرغم من الوعود السابقة من رئيس الصندوق الاجتماعى بتثبيتهم.

كما وجد عدد من أعضاء النقابة المستقلة للعاملين بشركة بتروتريد بعودة زملائهم المفصولين تعسفياً وتحقيق مطالبهم بالتثبيت.

وشهد الوضع الأمنى تطوراً عندما أحاطت 5 عربات أمن مركزى بالمتظاهرين وجنود من الشرطة العسكرية الذين وقفوا حاجزاً بين المتظاهرين وبين سور هيئة الاستثمار.