بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

طوفان الغضب العمالي يجتاح مصر

يتظاهر الآن عمال شركة غزل شبين أمام الشركة القابضة للغزل والنسيج في حي عابدين بالقاهرة للمطالبة بتنفيذ الحكم الصادر بعودة الشركة لقطاع الأعمال، بينما يواصل عمال شركة العربية بوليفارا بالإسكندرية اعتصامهم لليوم الثاني على التوالي للمطالبة بصرف حافز الإثابة 200 بالمائة ، ورفع بدل التغذية وعودة الشركة للقطاع العام، كما واصل عمال ميناء الدخيلة اعتصامهم وسط تهديدات من الإدارة،  بينما احتجزت قوات الشرطة العسكرية أحمد رجب القيادي بشركة جيبكو للبترول  لمدة ساعة وقامت بالاعتداء عليه وتحطيم موبايله أثناء اعتصام نحو 200 عاملا للمطالبة بالتثبيت أمام مجلس الوزراء  .

 وقال رجب الشيمي القيادي بشركة غزل شبين : جئنا اليوم إلى القاهرة ولن نعود إلا بعد أن يتم تنفيذ الحكم الصادر لصالحنا بعودة الشركة إلى القطاع العام وطرد المستثمر الهندي نهائيا ، وهدد رجب بان العمال مصممون على الاعتصام المفتوح حتى يحصلون على حقوقهم من حكومة رجال الأعمال مشيرا إلى إن وفدا من العمال يتفاوض حاليا مع وزير الصناعة.بينما أكد القائد العمالي بشركة بوليفارا للغزل والنسيج بالإسكندرية سعيد شحاتة إن العمال فوجئوا اليوم بقوات من الجيش وموظفين من القوى العاملة يسعون لفك اعتصامهم ،ولكن العمال رفضوا، فما كان من ادارة الشركة إلا ان قررت اغلاق الشركة لأجل غير مسمي مما زاد من غضب العمال.

وفي تصعيد جديد لأزمة عمال ميناء الدخيلة، قامت إدارة الشركة الدولية لتداول الحاويات بميناء الدخيلة، بإعلان قرر لرئيس مجلس الإدارة اللواء أحمد منصور، اعتبار كل من يغيب عن عمله هو في إجازة، وسيتم التعامل القانوني مع من يتجاوز أيام الإجازات، وحرر اللواء محاضر بقسم شرطة ميناء الدخيلة ضد مجموعة من العمال الذين يشاركون في الإضراب عن العمل منذ يوم السبت الماضي. وقال رئيس النقابة المستقلة لعمال ميناء الدخيلة أحمد صادق : أن مفاوضات الجيش معهم فشلت، بسبب مطالبة الجيش للعمال بتعليق الإضراب قبل تنفيذ أي مطلب من مطالبهم.

عمال الميناء البالغ عددهم 2800 عامل بدأوا إضراباً عن العمل منذ السبت الماضي، وأكدوا علي تعمد الشركة الدولية لتداول الحاويات ــ المسئولة عن إدارة الميناء ــ إهمال المعدات بالميناء، وترفض مطالبهم بهيكلة قطاعات الشركة، وتجديد معداتها.

وفي السياق ذاته نظم عمال هيئة النقل العام وقفة احتجاجية امام مقر مجلس الوزراء، مجدداً، احتجاجا على تجاهل مطالبهم من قبل مسئولى الهيئة.وقال أحمد رجب القيادي بشركة جيبكو إنه فوجئ أثناء تنظيم العمال وقفة امام مجلس الوزراء للمطالبة بالتثبيت بعدد من قوات الشرطة العسكرية تقوم بالاعتداء عليه واحتجازه في عربة ترحيلات ، مشيرا إلى ان الجنود انهالوا عليه بالضرب ووضعوا الكلابشات في يديه وحطموا الموبايل الخاص به لقيامه بتصوير الوقفة الاحتجاجية ، ولم يتم إطلاق سراحه إلا بعد تدخل مستشار رئيس الوزراء، وأضاف رجب كل يوم يظهر العسكر على وجههم الحقيقي ، باعتبارهم اعداء للحركة العمالية.  وفي السياق ذاته نظم عمال هيئة النقل العام وقفة احتجاجية أمام مقر مجلس الوزراء، مجدداً، احتجاجا على تجاهل مطالبهم من قبل مسئولى الهيئة.