أوامر ضبط وإحضار لتسعة من قيادات المترو

توجهت قوة منذ قليل إلى محطة مترو الدمرداش لضبط وإحضار تسعة من قيادات النقابة المستقلة للعاملين بالمترو للتحقيق معهم أمام النيابة بتهم التحريض على الإضراب وتعطيل العمل ووالتسبب في خسارة المرفق. ولكن القوة لم تتمكن من القبض عليهم لعدم وجودهم في المحطة. ويهدد العمال لذين احتشدوا في المحطة فور علمهم بالخبر، بمعاودة الإضراب في حالة المساس بأي عامل منهم. كان عمال المترو قد أجبروا أمس وزير النقل على إقالة رئيس مجلس إدارة المترو نتيجة لاهماله للصيانة وتدهور أوضاع المرفق على يديه بشكل لافت للنظر.
من جهته أكد طارق البحيري المتحدث بأسم النقابة المستقلة للعاملين بالنقل العام، أن هناك اتصالات تجرى بين النقابة وعمال المترو للائتلاف تحت جبهة واحدة في حال اكتمال مشروع تأسيس الهيئة المستقلة للنقل والمواصلات بالقاهرة الكبرى. وأضاف أنه نيابة عن زملاءه من العاملين بالهيئة يعلن تأييده لمطالب العاملين بالمترو التي هي مطالب جميع عمال مصر في التخلص من القيادات غير الأمينة غير الحريصة على العمال.
وتؤكد حركة الاشتراكيين الثوريين على تضامنها المطلق مع قيادات المترو المحالين للتحقيق وتدين تصريحات رمضان الجندي، رئيس النقابة الرسمية لعمال مترو الأنفاق أمس التى أكد فيها أن جميع القيادات النقابية التي حرضت على الإضراب ستحاسب، وفقًا للقانون، بتجميد أو وقف العضوية في النقابة. وتشدد على أن الاتحاد الرسمي يثبت كل يوم أنه مجرد تابع لأجهزة الأمن وللحكومة. وأنه يعادي على طول الخط الحركة العمالية، وهو ما يفسر لماذا يصر وزير القوى العاملة على عدم إصدار قانون الحريات النقابية، بل وهجومه الشرس على النقابات المستقلة.
وتدعو الحركة كافة القوى الديمقراطية والثورية على إظهار التضامن مع عمال مترو الأنفاق الذين نظموا إضراباً، بعد تحذيرات عديدة، يهدف للقضاء على أحد بؤر الفساد والأهمال التي يجب التخلص منها بعد ثورة يناير.





