بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

وقفة احتجاجية ضد ارهاب الدولة بالإسكندرية

نظم ممثلو القوى الوطنية بالإسكندرية وقفة احتجاجية صباح اليوم السبت أمام مبنى محافظة الإسكندرية احتجاجا على الإجراءات التعسفية التى تتخذ ضد الناشطين بالمحافظة، استخدم المتظاهرون الأبواق والصفافير  للتعبير عن حالة الغضب التى تسيطر على الشعب السكندرى تجاه تلك الممارسات القمعية ورددوا هتافات ضد  محافظ الإسكندرية و مدير الأمن ووزير الداخلية.

 

طالب المتظاهرون بإنهاء حالة الطوارئ ومباشرة الحقوق السياسية دون تعرض الأمن لهؤلاء النشطاء فضلا عن محاكمة الذين اعتدوا بالضرب على النشطاء. وشارك في الوقفة  الاشتراكيين الثوريين وأحزاب الغد و الكرامة والجبهة وحركة كفاية و6 أبريل والجمعية الوطنية، بالاضافة الى محمد عبد القدوس رئيس لجنة الحريات في نقابة الصحفيين .

 

يذكر إن قوات الأمن قامت  بالاستيلاء على الممتلكات الشخصية للناشطين، كالسيارات المحتجزة منذ مسيرة لـ 50 سيارة للحملة الشعبية لدعم البرادعى، بالإضافة إلى اعتقال باسم أبو المجد منسق حملة دعم حمدين صباحى رئيسا، وعدد من قيادات الإخوان المسلمين..
 

وفي تطور مهم قامت  الأجهزة الأمنية بالإسكندرية  مساء الخميس الماضي  بإطلاق سراح المهندس علي عبد الفتاح  و5 من قيادات الإخوان بالمحافظة، وذلك بعد حصولهم علي حكمين بإخلاء سبيلهم.

 

وعلى صعيد متصل منعت قوات الأمن الإفطار الجماعى الذى دعا إليه أمس، الجمعة، أهالى طوسون المعتصمون أمام مقر وزارة الزراعة بحي الدقي بالتنسيق مع حركة شباب من أجل العدالة والحرية، حيث فرض الأمن سياجاً أمنياً مشدداً حول المعتصمين ومنعت العشرات من الشباب من الدخول لمقر اعتصام الأهالى، كما ألقى الأمن القبض على أشرف عبيد المتحدث الرسمى باسم المعتصمين بعد أن حاول إدخال أحد الأهالي بالقوة لمقر الاعتصام.

 

من جهتها  ..قالت الجمعية الوطنية للتغيير، فى بيان لها، إنه بالرغم من أن التجديد لحالة الطوارئ صدر مشفوعا بوعود محددة تقضى بعدم تطبيق قوانينها إلا علي الإرهابيين وتجار المخدرات، إلا أنه اعتقل العشرات من أعضاء الجمعية وجدد حبسهم على خلفية جمع التوقيعات الشعبية على بيان التغيير فى الإسكندرية والفيوم والمنصورة وغيرها من محافظات مصر.

 

 وأدان مركز الدراسات الاشتراكية  ممارسات الدولة البوليسية ضد أهالي طوسون المعتصمين وكل المناضلين من اجل التغيير، وشدد على أهمية تنظيم حملة واسعة تضم كافة القوى السياسية  ضد قانون الطوارئ الذي ما زال حتى اليوم يستخدم في عمليات القبض على  المناضلين من أجل لقمة العيش والعدالة والديمقراطية، ومازال يوجد بسببه آلاف المعتقلين في السجون المصرية.

 

كما طالب المركز ، في بيان له، بسرعة الإفراج عن المناضل الإسلامي مجدي أحمد حسين الذي ما زال قابعا في محبسه بسبب ارتكابه جريمة التضامن مع غزة