بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

وقفة احتجاجية لاخصائيات التمريض ونقابة الصحفيين تمنع المؤتمر الصحفي

شهدت سلالم نقابة الصحفيين مساء أمس وقفة احتجاجية شارك فيها العشرات تضامنا مع اخصائيات المنصورة المعتصمات منذ 25 يوما احتجاجا على قرار نقلهن من كلية المنصورة للعمل في  المستشفيات. وألغت نقابة الصحفيين بضغوط من الأمن المؤتمر الصحفي الذي كان مقرر عقده بعد الوقفة. هتف المتظاهرون "الاضراب مشروع مشروع ..ضد النقل وضد الجوع".

شارك في الوقفة التى استمرت لمدة ساعة ونصف الساعة وفد من المعتصمات بالإضافة إلى عدد من أهاليهم وعدد من نشطاء المجتمع المدني واللجان العمالية والقوى السياسية. وقالت إحدى الاخصائيات: لن نفض اعتصامنا إلا بعد التراجع عن القرار.. والمسألة ليست مجرد قرار نقل ولكنها  مستقبل، فقد حصل بعضنا على درجة الماجستير واخرى على دكتوراة والباقي تمهيدي ماجستير إضافة إلى تفوقنا في البكالوريس الذي من خلاله رشحنا وزير الصحة إلى كلية التمريض بناء على طلب إدارتها".

وتضيف أخرى "وعلى خلفية تعيينا كهيئة معاونة لهيئة التدريس بالكلية فوجئنا بنقلنا إلى المستشفيات للعمل كمشرفات تمريض ضمن هيئة التمريض بالمستشفى بدلا من ترقيتنا إلى الدرجة العلمية المناسبة، مما يجعل تخلينا عن قضيتنا هو تخلي عن سنوات من البحث والتفوق".

وقال والد إحدى الاخصائيات "لن نترك حقنا، وسنشجع بناتنا على الاستمرار في الاعتصام، فلا يضيع حقه وراءه مطالب".

ووزعت المعتصمات شهادة تضامنية ممهورة بتوقيع 11 طبيبة بكلية التمريض جاء فيها: "نفيد نحن رؤساء الأقسام بكلية التمريض بأن الأخصائيات يقمن بتدريب العملي لطالبات الفرق الربع وذلك لتواجدهم على قوة كلية التمريض منذ مدة طويلة تزيد على أكثر من عشرة سنوات..واضافت الشهادة: نحن نرفض الاستغناء عنهم نظرا لخبرتهم وإعاقة العملية التعليمية بدونهم ."

ومن جهته قال محمد عبد القدوس مقرر لجنة الحريات " تم إلغاء المؤتمر الصحفي بضغوط من الأمن ولم أعلم بذلك إلا قبل ساعتين من الموعد، مشيرا إلى إن هذا بات عملا معتاداً في ظل ولاية مكرم محمد أحمد حيث تم إلغاء أكثر من ندوة من قبل ".