بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

وقفة احتجاجية لسائقي النقل الثقيل أمام محافظة الجيزة

تظاهر ليلة أمس (28 يناير) حوالي 500 من سائقي وملاك سيارات النقل الثقيل أمام مبنى محافظة الجيزة بشارع الهرم للمطالبة باستخراج موافقة من الجيش للعمل بمحجر بن يوسف التابع للجيش في آخر طريق المنصورية. علماً بأن المحتجين سبق أن جمعوا 270 ألف جنيه فيما بينهم لتسديد الرسوم اللازمة لاستخراج الموافقة من محافظة الجيزة للعمل بالمحجر، إلا أن الجيش يرفض عملهم بالمحجر إلى اليوم.

وأثناء الوقفة، قام وفد من السائقين بمقابلة مندوب من المحافظة ومندوب من الجيش وعدد من مسئولي الداخلية بمحافظة الجيزة، وذلك في إطار التفاوض حول استخراج الموافقة بالعمل في المحجر. فيما يصر الجيش على استخراج موافقة من هيئة الآثار للعمل بالمحجر، علماً بأن شركة "كايرو تك"، المتعاقدة مع الجيش، تعمل بمحجر بن يوسف دون الحصول على موافقة من الآثار كما طلب الجيش من السائقين.

وكما ذكر السائقين لـ "الاشتراكي" فإن هناك انحياز واضح لصالح شركة "كايرو تك" للعمل بالمحجر في تمييز سافر ضدهم حيث المماطلة في استخراج الموافقة حتى بعد استيفاء الشروط ودفع الرسوم، ناهيك عن وضع العراقيل أمامهم وتعطيل استخراج الموافقة إلا بعد حصولهم على موافقة من هيئة الآثار.

يُذكر أيضاّ أن المحافظة قد وعدت السائقين باستخراج الموافقة في خلال ثلاثة أيام، كان آخرهم أمس، وكان هذا هو السبب في عودة السائقين مرة أخرى للاحتجاج. ووعدتهم مرة أخرى أمس باستخراج الموافقة في خلال ثلاثة أيام، ومن ثم نقل السائقين وقفتهم إلى محجر بن يوسف على طريق المنصورية لحين استخراج الموافقة. ويهدد السائقون بقطع طريق الهرم إذا لم يتم الإيفاء بالوعد واستخراج الموافقة.

جدير بالذكر أن سائقي وملاك النقل الثقيل قد قاموا منذ حوالي أسبوعين بقطع طريق مدينة نصر – التجمع الخامس (طريق الـ N.A)، ومن ثم انتقلوا لقطع الطريق مرة أخرة أمام قاعة المؤتمرات بمدينة نصر، وذلك احتجاجاً على إجبار الجيش لهم بالقوة لشراء الرمل والحجارة من المحاجر الخاصة به بأسعار مرتفعة. كما ندد السائقون في تلك الوقفة باعتداءات الجيش المتكررة ضدهم أثناء نقل الحجارة والرمل من محجر الرحاب بإطلاق النار العشوائي عليهم بجانب تعرضهم للضرب والإهانة، وطالبوا أيضاً بمحاسبة ضباط الجيش المسئولين عن تلك الاعتداءات.