بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

عائشة تلتقي بقيادات الكتان ومؤتمر تضامني بالصحفيين

تجتمع الآن الوزيرة عائشة عبد الهادي بقيادات نقابية من شركة طنطا للكتان بمقر الوزارة .كانت الوزيرة قد عرضت أمس صرف رواتب العمال الأساسية عن شهر يناير مقابل فض الاعتصام ونقل الإضراب إلى طنطا ولكن العمال رفضوا وهتفوا: بالروح والدم رزق عيالنا أهم .

إلى ذلك تنظم لجنة التضامن مع عمال طنطا للكتان اليوم مؤتمرا عماليا وسياسيا كبيرا للتضامن مع عمال الكتان المعتصمين منذ 11 يوما وذلك بمقر نقابة الصحفيين الساعة السادسة مساء.

ويتحدث في المؤتمر الذي يعقد تحت شعار :" لا ..للتشريد ..لا..للفصل ..لا للتصفية" عددا من القيادات العمالية والسياسية وأعضاء مجلس الشعب .

وقال اشرف الحارتي أحد قيادات الشركة : الوزيرة نزلت أخيرا من برجها العاجي والتقت بقيادات العمال بعد أن كانت تصف الاعتصام بأنه غير شرعي ، وتصف مطالبه بأنها غير قانونية ..مشيرا إلى أن العمال مصممون على انتزاع مطالبهم هذه المرة، فإما التشغيل مع صرف المستحقات المالية وعودة المفصولين، أو الخروج على المعاش المبكر لمن يرغب بنفس النظام الذي خرج به عمال شركتي النقل الخفيف والنصر للسيارات اللذان حصلوا على معاش مبكر متوسطة 100 ألف جنيه لكل عامل  .

وهاجم محمد مشعل أحد قيادات الشركة تصريحات العضو المنتدب للشركة محمد الصيحي المنشورة اليوم على موقع اليوم السابع مشيرا إلى أن المستثمر السعودي هو الذي يريد تخريب الشركة وليس العمال الذين يريدون الحفاظ على لقمة عيشهم .وسخر من تصريحاته التي أكد فيها إن شركات منافسة هي التي تمول إضراب الكتان قائلا: مرة تقول الوزيرة أن الاعتصام يقف وراءه تيارات سياسية ومرة أخرى يردد العضو المنتدب أن هناك شركات منافسة تقف وراء الاعتصام ، فلماذا لا لا يتفقون على جهة واحدة لكي نستريح ، ومرة أخيرة من أتي بنا لكي ننام على رصيف شارع حصين حجازي هو الحفاظ على لقمة عيشنا ومستقبلنا ومستقبل أولادنا، ولكن هؤلاء الذي يحصلون على الملايين كيف لهم أن يشعروا بمشاكل وأوضاع ملايين الكادحين .

وعلى صعيد اخر اصدر العمال بيان اليوم الحادي عشر للإعتصام الذي جاء تحت عنوان : اتساع حركة التضامن.. وعائشة عبد الهادي تواصل مساعيها لفض اعتصام العمال. وشدد فيه العمال على مواصلة الاعتصام رغم كل الصعوبات ووجهوا التحية إلى نواب الإخوان والقيادات السياسية التي زراتهم بمقر الإعتصام أمس .