يوم الغضب أمام مجلس الشعب
احتشد مئات الكادحين أمام مجلسي الشعب والشورى اليوم احتجاجا على سياسات التجويع التي تمارسها حكومة د.أحمد نظيف. المتظاهرون من شركتي النوبارية بالإسكندرية وامونسيتو للنسيج وعشرات المعاقين طالبوا بالتشغيل والسكن والأجور المتأخرة ..في مشهد يعبر عن مدى الغضب الذي يشتعل في قلوب ملايين الكادحين في مصر اليوم .
فأمام مجلس الشعب، الذي بات مؤخرا قبلة المحتجين، احتشد عمال شركة النوبارية بالإسكندرية بعد أن تقدموا بمذكرة عاجلة لوزير الاستثمار ووزيرة القوى العاملة، والشركة القابضة للتشييد والبناء مطالبين بسرعة تدخلهم لإنهاء مشاكلهم مع المستثمر أحمد ضياء الدين الذى أغلق الشركة فى 3 سبتمبر عام 2005 وامتنع عن صرف رواتب العاملين بها البالغ عددهم 700 عامل.
كما تقدم النائب أسامة جادو بطلب إحاطة حول تضرر العاملين بشركة النوبارية للحاصلات الزراعية وتعرضهم للتشرد والضياع والحبس لعدم قدرتهم علي الإنفاق وسداد الديون بسبب توقف الشركة وتعثرها وعدم صرف الرواتب والأجور لمدة 18 شهرًا. وتساءل جادو: من المسئول عن تفاقم المشكلة وتعثر مفاوضات الحل والتشغيل بين العمال والمستثمر والوكيل المعين بقرار النائب العام ؟
وعلى بعد أمتار قليلة واصل عشرات المعاقين اعتصامهم لليوم الثالث للمطالبة بحق العمل والسكن .تقدم المعاقون بمذكرة بمطالبهم إلى مجلس الشعب للمطالبة بتطبيق النسبة التي كفلها القانون لتوفير فرص عمل للمعاقين وهي (5%) من إجمالي قوة العمل أو توفير أكشاك توفر لهم دخلا .
وفي السياق ذاته وأمام مجلس الشورى طالب نحو 700 عامل بشركة أمونسيتو للنسيج بالعاشر من رمضان بصرف أجورهم المتأخرة عن شهري ديسمبر ويناير وكذا تشغيل الشركة .ويقول عصام عبد الحميد نائب رئيس اللجنة النقابية تم إحالة ملف الشركة إلى لجنة القوى العاملة بمجلس الشعب التي لم تفعل شيئا حتى الآن، كما لم يحضر أي وزير جلسة القوى العاملة الأخيرة، في استهانة صريحة بحياة العمال ومستقبلهم، بينما نصحنا سعيد الجوهري رئيس النقابة العامة للغزل والنسيج بالصبر، وهو أمر لم يعد ممكنا في ظل تردي الأوضاع المعيشية للعاملين.





