بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الاشتراكيين الثوريين

الحرية للمعتقلين.. تسقط دولة الثورة المضادة

الاشتراكيون الثوريون

في يناير 2011 انتفضت جموع الشعب المصري، وفي القلب منها زملاؤنا المعتقلون (علاء عبد الفتاح وأحمد دومة وأحمد ماهر ولؤي القهوجي وعمر حاذق وغيرهم)، لإسقاط نظام مبارك، الذي استخدم كل أجهزة الدولة لقمع جميع الأصوات المطالبة بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية.

وبعد سقوط مبارك الشخص، استمر ظل مبارك مخيما على المشهد، واستمر المجلس العسكري السابق بقيادة المشير طنطاوي في قمع الثوار والثورة باستخدام أجهزة الدولة من نيابة وقضاء وداخلية في تلفيق التهم واعتقال كل من يفضح انتماءهم لمعسكر الثورة المضادة، بل وكان أحد أهم المطالب الثورية في ذلك الوقت هو عزل النائب العام عبدالمجيد محمود، وهو المطلب الذي قوبل برفض تام.

واستمرت دولة مبارك في استخدام عصا القضاء والشرطة، فبالرغم من توافر كافة الأدلة والبراهين، إلا أن الجماهير الثورية فوجئت بسيل من البراءات للضباط قاتلي الثوار على مدار فاعليات الثورة، وهو ما أكد تواطؤ النيابة والقضاء مع الداخلية في قتل وقمع الثوار.

ثم جاء مرسي بوعود القصاص للشهداء، وقضاء ونيابة عادلين، إلا أنه سرعان ما سار على نفس نهج سابقيه، وبدلا من أن يحاكم قتلة الشهداء السابقين، أضاف إليهم شهداء جدد، واستمر القضاء والنيابة في التغطية والتواطوء مع قتلة الثوار، بل وقمع جميع الأصوات المعارضة، والزج بمعارضين أمثال حسن مصطفى وأحمد دومة في السجن، ومحاكمة آخرين بتهم سياسية بامتياز.

واليوم ومنذ سقوط مرسي، يقبع في السجون ما يزيد عن 21 ألف معتقل سياسي، ويستمر تواطؤ القضاء والنيابة مع الدولة بقيادة السيسي، ويستمر القمع والتنكيل بكل الأصوات المعارضة، بدءا من طلبة الجامعة وحتى المنادين بالتصويت بلا على مشروع الدستور.

أثبت القضاء والنيابة تواطؤهم التام مع أى من كان في السلطة، وأنه لا يوجد قانون يحمي المواطن، بل هناك قانون يحمي السلطة لكي تستمر في البطش والقتل دون حساب، بل هناك قانون فقط عندما تريد الدولة قمع الفقراء والمعارضين ومعاقبة الثوار لوقوفهم في وجه نظام مبارك، فيكون مصيرهم وغيرهم هو السجن والملاحقات وتلفيق التهم وحملات التشوية من الإعلام الفاشي.

وبالرغم من كل الصعوبات التي تمر بها الثورة المصرية إلا أننا مستمرون في النضال ضد السيسي ونظامه حتى تنتصر الثورة وتحاكم كل من تورط في دماء المصريين، وتطهر كل أجهزة الدولة الفاسدة، ونطالب بـ:
– إقالة حكومة السفاحين
– الإفراج الفوري عن المعتقلين، ومحاكمة المتورطين في التعذيب
– تطهير الإعلام والداخلية والقضاء
– إلغاء قانون التظاهر فوراً

الاشتراكيون الثوريون
20 يناير 2014