بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الطلاب الاشتراكيين الثوريين - جامعة الإسكندرية

تضامنا مع الزميل المُعتقل عمر المصري: حبس الطالب عار وخيانة

في الساعات الأولى من فجر الجمعة ألقت قوات أمن الثورة المضادة القبض على الزميل عمر المصري، رئيس اتحاد طلاب كلية الآداب وعضو حركة طلاب مصر القوية، من منزله بعد تفتيشه، في عودة واضحة إلى زوار الفجر، ورعب السلطة الغاشمة من قوة الحركة الطلابية، فتلك ليست المرة الأولى التي يحدث فيها هذا. لقد شاهدنا في الأيام الماضية اقتحام الجامعات من قوات الداخلية، وإطلاق قنابل الغاز على الطلاب داخل الحرم الجامعي، والاعتداء على المدن الجامعية والقبض العشوائي للطلاب، ومما لا شك فيه أن هذا الأمر سيعجل من زوال السلطة الحالية، وسيدفع بالحركة الطلابية والجماهير عامة إلى الانفجار في وجه النظام الذي لم يسقط بعد، وعلى رأسه حكومة الثورة المضادة بقيادة عبد الفتاح السيسي.

إن السلطة العسكرية بقيادة السيسي وحكومته المُشينة اتخذت قرارها بالحرب على الحركة الطلابية التي صمدت في وجه السلطة بكل أسلحتها المُوجهة للثورة وثوارها من أجل تحقيق هدفهم وقتلها. السلطة الحالية استخدمت كل أسلحتها لقمع الحركة الطلابية بدايةً من التحقيقات الإدارية مع الطلاب الثوريين داخل جامعتهم وصولاً إلى اغتيال الطلاب داخل جامعتهم ومدنهم الجامعية، فأصبح القتل في المعامل والمدرجات بدعوى محاربة الإرهاب، وبواسطة الإهمال المُتفشي في الكليات مثلما حدث مع الزميل “أحمد عصام” الذي رفض مراقبي لجنته السماح للإسعاف بإنقاذه حتى مات في لجنة الامتحان بكلية التجارة بجامعة الإسكندرية.

تحاول السلطة بشتى الطرق أن تخمد نار الحركة الطلابية بإصدار قوانين أمنية من شأنها تقويض العمل الطلابي والإصرار على عودة الداخلية للجامعات، وعليه فنحن نؤكد أننا لن نتوانى للحظة في الوقوف أمام السلطة الحاكمة “سلطة الثورة المضادة”، ولن نأخذ مكاناً آخر غير المكان الصحيح من متاريس الثورة.

وأخيراً إلى بلطجية الداخلية وجنرالات الثورة المضادة، نعدكم بمحاكمات ثورية عادلة، نعدكم بملاحقتكم ومعاقبتكم بقوة الثورة وجماهيرها، نعدكم بغضبة هذا الشعب الذي قام بثورة ستظل في الأجواء حتى الانتصار الذي سيقضي عليكم كما تحاولون القضاء على ثورتنا. وإلى زملائنا المُعتقلين نقول لهم أن السلطة تظن أن باعتقالاتهم وتلفيقهم للقضايا سيكممون أفواهنا، ولكن هيهات، فالسجن والاعتقال فرصة للراحة كاستراحة المحاربين فمع كل مُعتقل يدخل السجن هناك عشرات من المناضلين يأخذون مكانه، كما أننا ندعو الحركة الطلابية الباسلة أن تنتفض على عمداء الكليات ورؤساء الجامعات الفاسدين لتطهير الجامعات منهم.

المجد للحركة الطلابية
المجد للشهداء..الحرية للمعتقلين..النصر للثورة
يسقط حكم العسكر.. لا لعودة الفلول.. لا لعودة الإخوان

الطلاب الاشتراكيون الثوريون – جامعة الإسكندرية
3 يناير 2014