بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الطلاب الاشتراكيين الثوريين بجامعة الزقازيق

حرب على الإرهاب.. أم حرب على الطلاب

استكمالاً لمسلسل النظام القمعي السائد خلال هذه الفترة، اقتحمت قوات الداخلية الحرم الجامعي لجامعة الزقازيق يوم الأربعاء 25 ديسمبر 2013 للمرة الثانية خلال هذا العام الدراسي، وتحت حماية مجموعات مسلحة من البلطجية وما صاحبه من تعدي على الطلاب بالضرب وإلقاء القبض على البعض بدون وجه ومن داخل قاعات المدرجات وقاعات الدراسة، لقد حدث كل هذا وذاك تحت سمع وبصر مدير أمن الشرقية والقائم بأعمال رئيس جامعة الزقازيق.

فيما تم الاعتداء الغاشم على طلاب كلية الهندسة من قبل مجموعات البلطجية وتحت غطاء من قنابل الغاز التي أزكمت الأنفاس، فإن تلك السياسات القمعية والتي أصبحت استمراراً للسياسات القمعية والممنهجة لوزارة الداخلية أو ما يُسمى حالياً بوزراة القتل والقمع، نفس القمع للحريات والبطش بالمتظاهرين الذين يعبرون عن رأيهم ليتم قمعهم ضمن حملة اعتقالات وانتهاكات من الداخلية هدفها الأول هو التصفية والحدّ من أي حراك ثوري يواجه النظام العسكري الحالي الذي يحكم البلاد بسيفه وقوانينه القمعية، وتبرير الأداء القمعي بحجة أن تلك النشاطات هي نشاطات “إرهابية”.

إننا نؤكد اليوم وأكثر من أي وقت مضى على ضرورة أن يقف الطلاب الثوريون صفاً واحداً في مواجهة سياسات الاعتقال والتشويه ومخططات النظام العسكري لتصفية قوى الثورة، وليعلم الجميع أن تلك السياسة القمعية للنظام المحرك لكل أذرع الاستبداد فى ربوع الدولة، فالحرب ليست ضد شخص أو كيان وإنما ضد سياسة الدولة القمعية والتي لطالما زاد الحلم بإسقاطها.

يسقط حكم العسكر، لا لعودة الفلول، لا لعودة الإخوان
الطلاب الاشتراكيون الثوريون بجامعة الزقازيق