بيان جبهة «ثوار» بالجامعة البريطانية
في ذكرى «كاريكا»
مر عامان على تصريحات الجنزوري الشهيرة الكاذبة، والتي صرح فيها أن الشرطة العسكرية لم تستخدم الأعيرة النارية في تفريق المتظاهرين.
مر عامان علي دماء سُفكت، ومازال القاتل حر طليق، يمارس عمله في المؤسسة العسكرية، وفي أجهزة الدولة.
مرعامان على مجزرة، سالت فيها دماء الأحرار. لم تفرق رصاصات الغدر بين طالب وشيخ أو بين رجل وامرأة. انطلقت الرصاصات الطائشة تجاه الثورة وشبابها الطاهر لفض اعتصام مجلس الوزراء. وتلطخت عمامة الشيخ الأزهري بالدماء بعد أن أصابته رصاصات العسكر واستشهد الزميل محمد مصطفي “كاريكا” الطالب في الجامعة البريطانية. لن ننسي خيانتكم ولن يثنينا رصاصكم عن أهداف ثورتنا. لن ننسي دماء الشهداء ولن ننسي من خانوا الثورة وووقفوا مدافعين عن الداخلية وكلابها في دهاليز البرلمان وعلى منابره، متهمين الشباب الطاهر بأنهم بلطجية. الآن تدور الدائرة على من خان العهد والثورة. وتعود قوات الجيش متعاونة مع الداخلية باطشة بتحركات سلمية لجماهير حرة، تهتف بعيش وحرية وقصاص وعدالة اجتماعية. سنظل رغم بطشكم نقف مدافعين عن الثورة وأهدافها وسنسقط دولتكم القمعية شاء من شاء وأبى من أبى.
القصاص لكاريكا وشهداء مجزرة الشرطة العسكرية بقيادة حمدي بدين
القصاص من كل من دبر وقتل وخان
جبهة طريق الثورة / الجامعة البريطانية
18 ديسمبر 2013





