بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الاشتراكيين الثوريين

المقاومة طريق النصر.. لا للمجازر الصهيونية.. لا لقانون تشريد العمال

الزملاء: يمر عيد العمال علينا هذا العام وفلسطين المحتلة تشهد مجازر يومية على يد السفاح شارون. وهي المذابح التي ترتكب في ظل دعم أمريكي وتواطؤ عربي صريح، ويكفي إن النظام المصري لم يقطع حتى الآن علاقاته بإسرائيل أسوة بدولة أفريقية صغيرة هي النيجر، ولم يطرد حتى سفير الصهاينة، بل ولأن حكوماتنا حكومة بيزنس فتستمر في ذات الوقت في تزويد آلة الحرب الصهيونية بالبترول اللازم لتشغيل دباباتها وطائراتها، وكذا بالأسمنت الذي يستخدم في تشييد المستوطنات، ولا تتورع عن إطلاق الذخيرة الحية على آلاف المتظاهرين المطالبين بتحرير فلسطين ليسقط طالبًا شهيدًا في الإسكندرية ويصاب سبعة آخرين بفقد البصر، ناهيك عن إلقاء القبض على المئات.

وحكوماتنا العميلة التي تمد يديها لمصافحة مجرم الحرب بوش وتحرص على استمرار علاقاتها الودية جدًا مع الصهاينة، على اعتبار أن الاستسلام هو خيارها الإستراتيجي، هي نفسها التي تقوم بعصر العمال وكافة الكادحين، فالبطالة في أعلى معدلاتها وعمليات التسريح والفصل تجري على قدم وساق، والأسعار ترتفع بسرعة الصاروخ، ولا يقتصر الأمر على ذلك بل تصر حكومة الرأسماليين على سلق المزيد من القوانين التي تقدم الطبقة العاملة على طبق من فضة للمستثمرين، وفي هذا السياق بشرنا مبارك بقرب صدور قانون بإنشاء مناطق اقتصادية حرة يعمل فيها العمال في ظل ظروف أقرب للسخرة، كما أقر مجلس الشورى مؤخرًا قانون تشريد العمال الشهير بقانون العمل الموحد. ومن المتوقع أن يتم إقراره من مجلس الحرامية (الشعب) في غضون أسابيع قليلة ليصبح 18 مليون عامل مهددين بالفصل في أية لحظة حيث يجردهم القانون من أي ضمانات ضد الفصل ومن أسلحتهم في المقاومة عبر تقييد حق الإضراب في ظل سيطرة الحكومة عل النقابات العمالية.

الزملاء: إن معركتنا ضد الصهيونية هي ذاتها معركتنا ضد أنظمة الاستبداد والاستغلال، فالدولة الصهيونية هي قاعدة متقدمة للاستعمار العالمي تهدف في المقام الأول لقمع ثورات الكادحين ضد الفقر والاستعمار، كما إننا لن نستطيع تحرير فلسطين دونما الإطاحة بالأنظمة المتحالفة معها في القاهرة وعمان والرياض وغيرها.

وإذا كانت جماهير الطلاب والمهنيين قد عبرت عن مواقفها المعادية للصهيونية ولتخاذل النظام المصري طيلة الشهر الماضي فما زالت الطبقة العاملة هي الفارس الغائب عن ميدان المعركة، فالتحركات العمالية التي شهدتها المحلة وحلوان والإسكندرية والجيزة وبورسعيد ما زالت لا ترتقي إلى الوزن الحقيقي للطبقة العاملة في المجتمع ولا للدور البارز والفاعل الذي لعبه عمال مصر في مقاومة الاستعمار الإنجليزي قديمًا وفي مقاومة التطبيع حديثًا. صحيح أن التنظيمات النقابية العمالية يسيطر عليها عملاء الحكومة إلا أننا نستطيع أن نبادر بالتحرك في كافة المواقع العمالية، ويكفي الإشارة في هذا السياق لمبادرات عمال الموانئ في الإسكندرية وبورسعيد بالامتناع عن تحميل سفن متجه للعدو الإسرائيلي خلال الفترة الماضية. لذا فإن الاشتراكيين يشددون على إن المقاومة هي الخيار الصائب للجماهير في فلسطين وفي مصر، ويدعون جماهير العمال إلى تنظيم المظاهرات والاعتصامات، والمشاركة في مظاهرة 15 مايو بميدان التحرير والتي دعت إليها كافة القوى السياسية في ذكرى اغتصاب فلسطين من أجل:

1- طرد سفير الصهاينة وإغلاق السفارة الإسرائيلية.
2- وقف تصدير البترول والأسمنت والغاز.
3- رفض سياسات الإصلاح الاقتصادي وفي مقدمتها مشروع قانون العمل الجديد.
4- إقالة وزير الداخلية باعتباره المسئول الأول عن مقتل محمد السقا شهيد الانتفاضة بالإسكندرية.
5- إطلاق حق التظاهر وإلغاء حالة الطوارئ.

منظمة الاشتراكيين الثوريين