بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الاشتراكيين الثوريين

عاشت المقاومة في العراق وفلسطين

في مثل هذا اليوم وفي 20 مارس 2003 بدأت أمريكا هجومها الوحشي على العراق. واليوم ما زال الشعب العراقي صامدًا يلقن أمريكا دروسًا يومية ويقدم التضحيات والشهداء، فوفقًا لتقارير مستقلة وصل عدد الشهداء 100 ألف من المدنيين والآلاف من المقاتلين. واليوم العراق مرشحة لتكون فيتنام جديدة تُمرغ فيه رأس أمريكا في الوحل.

وفي فلسطين ما زال الشعب الفلسطيني صامدًا، رغم المذابح الصهيونية ورغم الجدار ورغم التواطؤ الدولي، رغم أكثر من 3800 شهيد ورغم هدم البيوت وحرث الأشجار. ورغم التهديد بالتجويع أعلن الشعب الفلسطيني بانتخابه حركة حماس أن خياره هو المقاومة.

واليوم نجتمع لنعلي صوتنا مدويًا لدعم المقاومة في العراق وفلسطين، نقولها من قلب ميدان التحرير الذي شهد قبل 3 سنوات انتفاضة شعبية هتفت ضد أمريكا وهتفت ضد مبارك، حرة واسعة أصابت النظام بالرعب ودفعته لاعتقال 2000 شخص في يوم 21 مارس 2003، نقول للشعب العراقي الصامد والشعب الفلسطيني البطل: لستم وحدكم، نضالكم نضالنا، وعدوكم عدونا وانتصاركم هو نصر لنا.

إن دعم نضال الشعب العراقي والشعب الفلسطيني هو جزء أصيل من نضالنا هنا ضد الاستبداد وضد الاستغلال بل أن النضالين لا ينفصلان. فلكي نواجه الإمبريالية لا بد أن نواجه عدونا المحلي، وفي نفس الوقت، يجب أن يكون النضال ضد الاحتلال الأمريكي وضد العدو الصهيوني رافد رئيسي في حركة التغيير، يجب ألا تمر زيارة لمسئول أمريكي أو صهيوني دون أن نكون في الشارع نندد بهم ونفضح نظام مبارك العميل وتواطؤه. يجب أن يفكر نظام مبارك ألف مرة قبل أن يوقع اتفاقيات مع إسرائيل مثل اتفاقية الكويز وقبل أن يستقبل ممثلي حكومة الاحتلال في العراق أو يسعى لمزيد من التطبيع مع أي منهما.

لقد تخلت الحكومات العربية عن الشعبين العراقي والفلسطيني، وعلينا كشعوب عربية ألا نخذل هذين الشعبين. علينا أن نحيي من جديد حركة التضامن الشعبي مع الشعب الفلسطيني وحركة مناهضة الاحتلال الأمريكي في العراق، حركات شعبية تضم آلاف الغاضبين من ممارسات الأعداء في العراق وفلسطين والحانقين على صمت وتواطؤ الأنظمة العربية. وعلينا أن نربط هذه الحركات بحركة التغيير والنضال ضد الاستبداد، فأفضل هدية نقدمها للمقاومين في بغداد والفلوجة وسامراء، للصامدين في غزة ورام الله ونابلس، أفضل هدية هي التخلص من مبارك عميل الإمبريالية الأول في المنطقة، فتحرير القدس وتحرير بغداد يبدأ بالفعل بتحرير القاهرة.

منظمة الاشتراكيين الثوريين