بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الطلاب الاشتراكيين الثوريين

إصحى يا طالب مصر يا مجدع

محمد رضا.. محمود عبد الحكيم.. عبد الغني حمودة.. بلال جابر، وغيرهم.. كلهم طلاب جامعيون تم قتلهم برصاص الشرطة على مدار الشهور القليلة الماضية. استشهد رضا داخل حرم هندسة القاهرة الخميس الماضي، واستشهد عبد الحكيم في ميدان التحرير ليلة الذكرى الثانية لانتفاضة محمد محمود، واستشهد عبد الغني داخل مدينة جامعة الأزهر بعده بأيام، أما بلال فقد قنصته رصاصات الغدر بمدينة نصر في أكتوبر الماضي، بالإضافة إلى مئات المصابين والمعتقلين عشوائياً من ضحايا اقتحامات الداخلية الهمجية والمتكررة للجامعات وهجومها البربري على التظاهرات محتمية بقانون “حظر التظاهر” الذي أصدره العسكر لتصفية الثورة.

يفرض النظام حصاره الأمني على الجامعات منذ شهور وقد اقتحم ما لا يقل عن 9 جامعات في الأسابيع الأخيرة معتمداً على قرارات الحكومة التي أعطت الضوء الأخضر لهذا الإجرام، وتم التعتيم على الأخبار في كل مرة، وفي كل مرة تم إطلاق الغاز والخرطوش على الطلبة، وفي كل مرة يسقط مصابون جدد، ويلقي القبض على دفعة جديدة من الطلاب المحتجين، وتلفق لهم اتهامات جاهزة، يصدر القضاء فيها أحكاما مشددة وصلت إلى 11 سنة في قضية طالبات الإسكندرية، وإلى 17 سنة سجن في قضية طلاب الأزهر! كما تخوض الإدارات الجامعية حرباً بالوكالة على الحركة الطلابية باسم الثورة المضادة، فتحول الآلاف من الطلاب إلى التحقيقات ومجالس التأديب التعسفية، وتصدر بحقهم عقوبات مغلظة، تتراوح في شدتها بين الحرمان من دخول الامتحانات في بعض المواد إلى الفصل النهائي من الجامعة!

إن السكوت اليوم على هذه الهجمة الشرسة بأي حجة يعد خيانة للثورة وخيانة لمبادئها ولنضال الحركة الطلابية على امتداد تاريخها، فقد انتزعت الحركة الطلابية جزءاً من حقوقها وحرياتها مع قيام الثورة، وحافظت عليه بنضالها الذي لم يتوقف على مدار السنوات الثلاثة الماضية، والتخاذل اليوم عن التصدي لإجرام العسكر والتهاون في حماية هذه المكتسبات هو اصطفاف مباشر في صف الثورة المضادة؛ فالعسكر إن نجحوا اليوم في فرض إجرامهم وسيطرتهم على الجامعات بلا رادع يكونون قد حققوا انتصاراً كبيراً للثورة المضادة يمهد الطريق لتصفية الثورة بشكل كلي.

نتوجه بالتحية لمواقف الاتحادات الطلابية المناضلة والحركات الثورية والأسر وطلاب الأنشطة الذين تحركوا بالفعل في عدد من الجامعات وأعلنوا الإضراب، ونتوجه بالتحية لكل المناضلين الذين تحركوا بمختلف الطرق خلال الأيام الماضية لمواجهة الهجمة الدموية للنظام على الجامعات والحركة الطلابية. و ندعو طلاب الجامعة وعمالها وموظفيها للتحرك معنا، ولنوحد مطالبنا ونضغط سوياً لانتزاعها. الدعوة موجهة لكل الطلاب الثوريين والحركات والمجموعات والأسر والاتحادات، في الكليات والجامعات المختلفة: نظموا فعالياتكم بالطريقة التي تناسبكم وانخرطوا في الفعاليات التي ترفع مطالبكم، ولندعم معاً نضال زملائنا وزميلاتنا المضربين في عدد من الجامعات اليوم ونشجع الجامعات والكليات المتبقية على الانضمام إلى صفوفنا في معركتنا ضد السلطة العسكرية الغاشمة. ولنقف سوياً ضد ضرب وقتل واعتقال الطلاب وفض مظاهراتهم، وذلك بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية، فموقف كهذا هو دفاع عن الثورة ومستقبلها قبل أن يكون دفاعاً لأي شيئ آخر.

سنشارك، وندعوكم للمشاركة في الفعاليات التي تنظم في الجامعات بدءاً من اليوم، الأحد (1 ديسمبر 2013)، وندعوكم للنضال معنا بنفس الإصرار الذي ناضلنا به في مواجهة مخططات مبارك ثم المجلس العسكري ومن بعده مرسي والإخوان، ولنقف كتفاً بكتف مع زملائنا الطلاب في كل الجامعات، ولنوصل رسالتنا واضحة للنظام: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام إجرام الداخلية واعتداءاتها المتكررة على الجامعات وسنناضل بين زملائنا في الجامعات من أجل انتزاع المطالب التالية وندعو باقي القوى والمجموعات لتبنيها:

1- الإفراج الفوري عن كافة الطلاب المعتقلين.
2- إنهاء حصار الداخلية للجامعات بشكل كامل وفوري، وإلغاء كافة القرارات التي تسمح لها باقتحام الحرم الجامعي.
3- إلغاء كافة التحقيقات ومجالس التأديب التعسفية والمتعلقة بالنشاط الطلابي أو السياسي في الجامعة.
4- إسقاط قانون “حظر التظاهر” وكافة القوانين الاستثنائية، وحظر المحاكمات العسكرية للمدنيين.
5- القصاص لشهدائنا ومحاكمة المسئولين عن كل الدماء الزكية التي سالت خلال الهجمات الدموية المتكررة على جامعاتنا.
6- إقالة حسام عيسى ومحمد ابراهيم وزيري التعليم العالي والداخلية ومحاكمتهما كمسئولين بشكل مباشر عن الجرائم.

الطلاب الاشتراكيون الثوريون
1 ديسبمر 2013