بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الطلاب الاشتراكيين الثوريين بجامعة الإسكندرية

إحبس واحد إحبس 100 مش هتنسونا القضية

برغم أن جميع مشاكل المصريين لم تحل وبرغم إستمرار الإضرابات في المصانع والمؤسسات والجامعات لأجل العيش، الحرية، والعدالة الاجتماعية فإن السيسي يؤكد أن دولته بوليسية يجب أن يخشاها الشعب، لجنة الخمسين لوضع الدستور تشّرع قوانين لقمع الحركة الثورية خدمة لمصالحهم في الاستيلاء على السلطة والنفوذ لثرواتنا. فمظاهرات الشعب ممنوعة إلا بإخطار رسمي لحماة النظام ولصوصه.

المدنيون سيحاكمون بمحاكم عسكرية طبقآ للدستور، تمديد الحبس الإحتياطي، الضبطية القضائية والبوليس في الجامعات. “ترزية” القوانين يعملون الآن بشكل افضل من أيام مبارك، يكتبون قوانين لإجراءات استثنائية غاية في القمعية والوحشية لأنهم يعلمون قوة هذا الشعب على الإطاحة بهم، يعلمون أن الثورة أسقطت كل من وقف ضدها، أبداً لم ولن يستأذن الثوار من داخلية العادلي التي لم تحاسب إلى الآن.

أولى حالات تطبيق قانون التظاهر كانت أول أمس الثلاثاء، فضت الشرطة مظاهرات بالقاهرة تندد بقوانين العار تلك. وفي مواجهة قنابل الغاز كان الهتاف الأعلى ( الشعب يريد إسقاط النظام ). أظهرت الشرطة عنفاً إنتقامياً ضد المتظاهرين واعتقلت أكثر من 40 مواطن، وتماماً كما نظام مبارك وطنطاوي ومرسي أعلن الضباط أن لا حصانة للمحامين، فاعتقلوا 5 محاميين توجهوا إلى الأقسام للدفاع عن المعتقلين. بعد منتصف الليل أخلت الشرطة سبيل المعتقلات المشهورات من جمهور النشطاء، لكن تماما على طريقة العادلي، القت بهم عربة الترحيلات على الطريق الصحراوي، وبقى مغموري الجماهير الثائرة خلف القضبان، كما شاهدنا أمس صدور حكم ضد طالبات بجامعة الإسكندرية بالسجن11 سنة، ورغم رفضنا التام لجوهر قضية تظاهر الطالبات و لكننا نؤكد إننا ضد إعتقال الطلاب وأن الحرية لجميع الطلاب المُعتقلين.

اليوم، الثوار يتحدون قانون منع التظاهر، ودعوات التظاهر الأيام القادمة ضد السيسي وحكومته لن تستأذن من الداخلية، وإذا هاجمت الكلاب المسعور للداخلية مظاهراتنا، فإنهم سيقابلون بآلاف المتظاهرين بدلآ من المئات وبالملايين بدلآ من الآلاف، ولعل التجربة خير دليل. ولا يخفى على أحد أن مرسي ترك الداخلية دون عقاب بل اعتمد عليها ورفع من نسبتها ونسبة مخصصاتها في الموازنة التي وضعتها حكومة قنديل، ويفعل السيسي نفس الشئ.

فعلى سبيل المثال ناصر العبد رئيس مباحث الإسكندرية، عينه مبارك وجدد له طنطاوي ومرسي والسيسي، هو مسؤول عن الاعتقالات العشوائية في الإسكندرية بحق الثوار واللاجئين والطلاب وفقراء المصريين، هو نفسه الذي سيسعى وضباط الداخلية لإنجاز مهمة قمع الحركة الثورية في أول انتفاضة شعبية ستندلع ضد السيسي وحكومته الفاشلة، لكننا نؤكد أن الثورة فقط هي من ستقتص منهم لا القضاء، الثورة المنتصرة ستعدم حكومات السيسي ومرسي وطنطاوي ومبارك، سنهزم حكومات الثورة المضادة بإتحاد جميع الطبقات الشعبية الفقيرة، اللجان والجبهات الثورية التي تتشكل في المصانع والجامعات، سنتحالف لنخرج في انتفاضة شعبية تطيح بالسيسي وحكومته ونظام النهب والعمالة والفساد.

لكم قوانينكم والشارع لنا.. المجد للشهداء.. الحرية للمعتقلين.. النصر للثورة
الطلاب الاشتراكيون الثوريون – جامعة الإسكندرية
29 نوفمبر 2013